انقسامات ظهرت في حركة 20 فبراير قبل الانتخابات التشريعية ل25 نونبر، فإذا كانت المكونات الأساسية للحركة قد أعلنت مقاطعتها للانتخابات، فإن بعض التيارات ستشارك في هذه الانتخابات، وقد أصدرت الحركة بيانا موجه إلى من اعتبرتهم مسترزقي الانتخابات باسم حركة 20 فبراير، وجاء في البيان أن “بعض الشباب المنتمين الى أحزاب مشاركة في مهزلة الإنتخابات يسترزقون بإسم حركة عشرين فبراير مستغلين الدينامية التي أطلقتها في ضل وضع متأزم وطنيا ودوليا، في تناقض صارخ مع مبادئها و مواقفها الواضحة من سياسية الإستبداد و الفساد خاصة الإنتخابي والسياسي”، وأعلنت الحركة في بيان توصلت “كود” بنسخة منه، أن “موقف مقاطعة الحركة لمهزلة الإنتخابات واضح ولن تسمح بإقحام اسمها وتاريخها النضالي في الحملة الإنتخابية”.
 
وأضافت أن “كل من يسترزق بنضالات الشعب المغربي في حملته الإنتخابية لا يعبر قط عن مواقف الحركة المطالبة بالدمقراطية و الكرامة والعدالة الإجتماعية”.
 
وأكدت أن “مهزلة الإنتخابات التشريعية المقبلة لن تكرس الإ ثقافة الإستبداد و لأن تعيد إنتاج الإ برلمان وحكومة صوريين لا يعبران عن الإرادة الحقيقية للشعب المغربي”.