وقد عرفت سنة 2010 عدة رحلات مماثلة الى الجزائر، رأى فيها البعض من المهتمين بقضية الصحراء بأنها لتلقي تعليمات للمرحلة المقبلة لما بعد كديم إزيك، بالإضافة الى تلقي الأموال لتجنيد أنفصاليي الداخل لتنفيذ أجندة جديدة لا تعرف لحد الأن تفاصيلها. وكانت أخبار تحدثت عن رسالة محمد عبد العزيز موجهة إلى انفصاليي الداخل تحثهم على عدم المشاركة في الوقفات التي دعا إليها أصحاب “20 فبراير”، إذ اعتبر ذلك “شأنا مغربيا داخليا”، وفسر متابعون للملف الهدوء الذي شهدته مدن الصحراء بالاستجابة لهذه الدعوة.
ومازال مدينة العيون تشهد إنزالا أمنيا مكثفا منذ منتصف الشهر الجاري تحسبا لوقوع اضطرابات اجتماعية وحالة فوضى داخل المدينة تزامنا مع احتفالات البوليساريو بعيدها الوطني.