قدمت تنسيقية الدار البيضاء التابعة لحركة 20 فبراير تقريرا مفصلا عن مالية التنسيقية في الفترة الممتدة من 20 فبراير الى 11 شتنبر. التقرير كشف عن فائض في المالية بلغ 4500 درهما. وقد بلغت المداخيل، حسب وثائق الحركة، 139.800 درهما فيما أنفقت التنسيقية 135.266 درهما. شكون اللي كيعطي للاوس للحركة؟ هناك شكلان من الدعم المقدم الى حركة عشرين فبراير: دعم عيني وآخر نقدي. بخصوص الدعم المالي، قدمت هيئات الدعم أموالا الى الحركة، غالبية الهيئات قدمت مبلغ 5500 درهما (الاتحاد الاشتراكي والاشتراكي الموحد والنهج والعدل والطليعة والمؤتمر الاتحادي وجمعية ريزاك…) كما اضافت بعض الاحزاب مبالغ مالية، كما هو الحال بالنسبة لحزب الطليعة الذي أضاف ألفي درهما والنهج الذي أضاف خسمائة درهما والأحزاب وجمعيات اخرى. كما قدمت جمعيات مثل المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف دعما بلغ الف درهما نفس المبلغ قدمته بدائل المغرب، فيما اكتفت جمعية اولاد لمدينة ورابطة سيدي مومن بخمسائة درهم لكل واحدة. كما استفادت الحركة من دعم للأفراد بلغ 34 الف درهما، ويبقى صندوق الدعم الذي ترافق مسيرات الحركة اكبر داعم مالي لها، اذ جلب للحركة اكثر من 81 الف درهما. بخصوص الدعم العيني جاء حزب الاتحاد الاشتراكي في المقدمة، اذ منح ميكروفونات واكترى في ثلاث مناسبات هوندات سوما الكراء تتجاوز ثمانمائة درهما كما تكلف بطباعة 7500 بانكارت و30 الف بيان و600 بادج ؛ مصاريف تجاوزت 40 الف درهما. دعم عيني بحجم اقل قدمته العدل والإحسان والاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديموقراطية للشغل. الحركة قدمت معطيات قالت انها دقيقة، لكن المشكل الاساسي فيها هو انها تفتقد الى أدلة تبوتية على كافة المصاريف، فالحركة مدعوة الى اعتماد الشفافية وفتح حساب بنكي ومراقبة كافة المصاريف والمداخيل وتقديم معطيات شاملة عن المانحين