تبدأ، بعد غد الخميس (30 يونيو 2011)، محاكمة المتهمين بالتورط في اعتداء "أركانة" الإرهابي بمراكش، الذي خلف مقتل 17، وجرح 21، أغلبهم سياح أجانب.
وذكرت مصادر موثوقة أن قضاة ورجال أمن فرنسيين التقوا عبد القادر شنتوف، قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، للاطلاع على آخر ما جاء في التحقيق بخصوص الحادث المذكور.
ويتكون هذا الوفد، الذي حل في إطار الإنابة القضائية، من 10 مسؤولين قضائيين.
ويتابع الأظناء، من بينهم المتهم الرئيسي عادل (ع)، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص وعلى سلامتهم، وصنع ونقل واستعمال المتفجرات، وعقد اجتماعات عمومية دون ترخيص، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية".
ويواجه المشتبه به الرئيسي احتمال الحكم عليه بالإعدام بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
وهذا الاعتداء هو الأكثر دموية منذ الهجمات الإسلامية في الدار البيضاء العام 2003، والتي أدت إلى مقتل 33 شخصا، و12 انتحاريا.