ينطلق اليوم الأربعاء 13 يوليوز 2011 كازا ميوزيك في دورته السابعة يختتم يوم 17 منه. دورة تنظم بتزامن مع احتجاجات البيضاويين على ممثليهم في المجلس البلدي واتهامهم بكل أنواع التهم.
برنامج الدورة تطغى عليه ثقافة الهيب هوب، ثقافة ينادي بتطبيقها شباب حركة 20 فبراير في مسيراتهم الأسبوعية المنظمة بأحياء مختلفة من المدينة، لكن مجلس المدينة وولاية الدار البيضاء تستعملها لتسويق صورة مدينة عصرية منظمة، صورة لا علاقة لها بواقع البيضاويين.
يبدو أن المكلفين بالبرمجة قد اختاروا أن يغيظوا المتظاهرين ببرمجة فنانين أبدوا معارضة لمسيرات الاحتجاج من أجل التغيير كبرمجة الرابور المغربي بيك الذي كانت إدارة المهرجان تسبه وتتهمه بالتعجرف قبل دورات لتجده من نجوم الدورة، والسبب هو ما قاله في حق الحركة. كما تمت برمجة "هوبا هوبا سبيريت" التي استغلت الحركة من خلال أغنية استغلالا كبيرا ثم شاركت في الأسبوع الموالي في مهرجان "موازين" العاشر الذي انتقدته حركة 20 فبراير انتقادا شديدا.
كما كان يسمى الموجة الجديدة أصبح قديما متجاوزا أظهر انتهازية هؤلاء الفنانون الذين كانوا ينعتون بالثوريين.
للإشارة فالمهرجان يعرف مشاركة نجوما أمثال آيو وفيفتي سانت ومارسيل خليفة بالإضافة إلى النجوم الشعبيين المحبوبين عند الجمهور لأنهم لا يوظفون السياسة من أجل الوصول إلى النجومية ثم يتخلون على مبادئهم.