الرئيسية > آراء > انسحاب عبد الرزاق حمد الله له علاقة بالوضع الإقليمي! أصل المشكل هو أن تركيا لم تستسغ أن يترك حمد الله قطر ويلتحق بحلف بن سلمان
14/06/2019 14:00 آراء

انسحاب عبد الرزاق حمد الله له علاقة بالوضع الإقليمي! أصل المشكل هو أن تركيا لم تستسغ أن يترك حمد الله قطر ويلتحق بحلف بن سلمان

انسحاب عبد الرزاق حمد الله له علاقة بالوضع الإقليمي! أصل المشكل هو أن تركيا لم تستسغ أن يترك حمد الله قطر ويلتحق بحلف بن سلمان

حميد زيد – كود//

لا أحب أن أحشر أنفي في الشأن الكروي.

وعادة. أترك مواضيع الكرة والمنتخب لأهل الاختصاص. ولزملائي الصحفيين الرياضيين.

لكني. وأمام حجم المغالطات التي قرأتها. في هذا الموقع أو ذاك. فقد وجدت نفسي مضطرا لأكشف لكم ما وقع في قضية اللاعب عبد الرزاق حمد الله.

وواهم من يعتقد أن انسحاب هذا اللاعب سببه التكتل الفرنسي داخل المنتخب.

وأنه كان منبوذا منهم.

وأنه تعرض لضغط نفسي. وكثير مما اطعلت عليه من مثل هذا الكلام.

لا. لا. هذا ليس صحيحا بالمرة.

ومن قلب غرفة الملابس. ومن مصادري العليمة جدا. التي تعرف جوارب اللاعبين. وتشم رائحتها. وتعرف قياس أحذيتهم. ومن متابعتي الدقيقة لما يحصل في المنطقة من تغيرات. ومن تحالفات جديدة. أقول لكم إن تقسيم الفريق الوطني إلى تيار فرونكفوني وآخر هولندي صار متجاوزا.

ولم يعد يعتمد عليه أي أحد من خبراء الجيوبوليتيك.

ولا سماسرة الكرة.

وواهم أيضا من يعتقد أن كرة القدم مجرد لعبة. وأنها منفوخة بالريح.

والحقيقة هي أن انسحاب عبد الرزاق حمد الله له علاقة بالوضع الإقليمي. وبالصراع بين دول الخليج. وبالدور التركي في المنطقة. وبأمريكا.

وبحرب جديدة تخوضها كل الأطراف في الملاعب.

بينما من الطبيعي ألا يستوعب الصحفي الرياضي غير الملم هذه التحول.

وعادي أن يظل ينظر إلى المنتخب المغربي بنظارات الماضي. وبما يتفرج فيه من مباريات.

والحال أن القضية أكبر من ذلك. وجد معقدة. كما أن تموقعات اللاعبين في رقعة الملعب الدولي والاحترافي عرفت تغيرات كبيرة.

وكي تستوعبوا ما وقع. وكيف غادر حمد الله المنتخب في وقت حساس. يجب الرجوع قليلا إلى الوراء.

وإلى انتقال حمد الله الغريب والمفاجىء من الريان القطري إلى النصر السعودي.

أما النزاع الذي وقع بينه وبين فيصل فجر. حول من سينفذ ضربة الجزاء. فللتمويه. ومجرد تعلة فحسب.

في حين أن المعركة الحقيقية. حول النفوذ. كانت بين حمد الله وبين بلهندة.

وبينه وبين نبيل ضرار.

وليس لأنها رمزان من رموز اللوبي الفرونكفوني. كما يعتقد الجميع عن خطأ.

بل لأنهما يشاركان في حرب بالوكالة لصالح رجب طيب أردوغان.

وكلكم تعرفون أن بلهندة يلعب في غالاتاساراي. وأن نبيل ضرار يلعب في فنربخشه.

وهما ناديان تركيان كبيران.

حيث لم تستغ تركيا العدالة والتنمية أن يترك حمد الله قطر. ويلتحق بحلف بن سلمان.

وأن يذهب إلى السعودية في صفقة انتقال حر.

وهناك تقارير سرية ومخاباراتية تعتبر أن الانسحاب كان متوقعا. وله علاقة بصفقة القرن. وبمؤتمر المنامة. وبجاريد كوشنر.

وقد يعترض أحدكم ويقول لي ماذا عن مروان داكوستا.

ألم يكن هو الآخر لاعبا محترفا في تركيا قبل أن يرحل إلى السعودية.

ومن الكواليس. ومن غرفة الملابس. فإنه يمكنني أن أؤكد لكم أن مروان داكوستا كان إلى جانب حمد الله.

وكاد أن ينسحب هو الآخر لولا ذلك الاتصال الذي تلقاه من تركي آل الشيخ. مطالبا إياه بضبط النفس. وألا يترك الساحة فارغة.

أما في ما يتعلق باللوبي الفرونكوني. فإنه لا يزال موجودا.

لكنه لم يعد مؤثرا كما كان.

ويتزعمه هيرفي رونار. الذي يدافع عن مصالح فرنسا. ويساند بشكل غير رسمي خليفة حفتر.

لكن ما هو موقف سفيان بوفال.

وأجزم لكم أنه على الحياد. وكلما حاول طرف أن يجذبه إليه. ويورطه. فإنه يقوم بمراوغته.

ولا يفرق في ذلك بين الخصم وبين فريقه. ويراوغ كل من يقف أمامه. ويرفض أن يسجل الأهداف. كي لا يحسب على أي جهة.

لذلك لا تظلموا فيصل فجر.

فهو بدوره ضحية لوضع سياسي متقلب. ورغما عنه وجد نفسه في صراع إقليمي. لا ناقة له فيه ولا جمل.

ولاعب مع السعودية. وآخر مع تركيا.

وهو لوحده

مع الرقص. ومع أغاني رويشة. ومع النشاط.

وقد سبق أن كتب عنه روبرت فيسك في الأندبندت أنه صاحب أجمل لمسة كرة في المنطقة.

وأنه لاعب سياسي لا يتوفر المغاربة على بديل له مهما هاجموه.

ولا أحد منهم ينفذ ضربات الأخطاء مثله.

وقد لا يكون لمسه للكرة في مستوى ديفيد بيكام.

لكنه الأفضل في الوقت الحالي هو وزياش.

ومنضبط.

ويقبل بصدر رحب أن يظل في دكة الاحتياط.

زيادة على أنه مسل. وخفيف الظل.

إلا أنه وحسب أخبار غير متأكد من صحتها. فإن أصل المشكل. هو أن بلهندة ونبيل ضرار ظلا خلال المعسكر التدريبي. يحرضان أنس الزنيتي. وفي كل مرة كانا يرسلانه إلى عبد الرزاق حمد الله ليسأله من قتل خاشقجي.

ومن كثرة الضغط الإقليمي عليه

أصيب في ظهره ووركه

ليضطر بعد ذلك للانسحاب.

موضوعات أخرى

19/06/2019 18:00

ردا على عدو الصحافة. كيفاش يساري فقير ولى ملياردير ساكن فالقصور.. وكيقبل على راسو يبقى فحزب كيسب القيادات ديالو وأعضاءه