> بدت هذا الصباح مدينة الداخلة هادئة بعد ليلة هادئة كذلك، واستعادت نشاطها الطبيعي، رغم بعض المحاولات التي كانت ترمي الى إشعال فتيل الفتنة من جديد مساء امس من خلال خروج العشرات من النساء الى الشوارع ” للاحتجاج على غياب الأمن ” لكن قوات الجيش التي سيطرت على الداخلة منعت التجمعات. > ويسجل هذا الصباح انسحاب تدريجي لقوات الجيش من الشوارع الرئيسة وتجمعها في مفاصل المدينة مع تركزها بين حي الوكالة المشكل من سكان الشمال وباقي الاحياء الاخرى للحيلولة دون تجدد المواجهات بين الجانبين. > وتشير مصادر أمنية ل “گود” ان التوقيفات ما زالت مستمرة في صفوف المشتبه في تورطات في الاحداث، بينما تشير المعطيات الرسمية الى توقيف ثمانية أفراد. > وسجلت كود هذا الصباح غياب السيارات رباعية الدفع المعروفة ب “لاندروفير” من الشوارع بسبب توقيفها من طرف عناصر الجيش. > وكان وزير الداخلية الطيب الشرقاوي غادر مدينة الداخلة مساء امس بعدما سكنت الامور واستتب الأمن في المدينة كما وعد بذلك في لقائه ليلة الاثنين الثلاثاء بشيوخ وأعيان ومنتخبي جهة وادي الذهب الكويرة. وعملت كود ان سكان الداخلة لم يعودوا يثقون في والي الأمن هناك وقد كرروا شكواهم على وزير الداخلية في اجتماعهم الاخير به، وقالوا للوزير ان ثقتهم مفقودة في رجل أمضى اكثر من 26 سنة بالداخلة