وكالات //

شهدت مناطق الساحل السوري وجبال اللاذقية أحداث مؤلمة وعمليات تصفية على أساس طائفي ومناطقي، راح ضحيتها المئات من المواطنين العلويين بينهم نساء وأطفال.

حيث ارتكبت قوات الأمن وعناصر وزارة الدفاع والقوات الرديفة لها جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان، وسط غياب الرادع القانوني لهؤلاء.

وأودت العمليات التي يدينها المرصد السوري لحقوق الإنسان، بحياة 333 مواطن، جرى تصفية الشبان بطريقة لا تختلف عن العمليات التي كانت تقوم بها قوات الأمن في النظام السابق، في عمل انتقامي جماعي.