الرئيسية > كود سبور > انتقادات الشابي والبنزرتي.. وتناقض الخرجات بمنطق الربح والخسارة
18/06/2021 09:00 كود سبور

انتقادات الشابي والبنزرتي.. وتناقض الخرجات بمنطق الربح والخسارة

انتقادات الشابي والبنزرتي.. وتناقض الخرجات بمنطق الربح والخسارة

مصطفى الشاذلي ـ كود سبور//

مع بلوغ الثلث الأخير من الدوري المغربي للمحترفين، لا تمر جولة إلا ويصحبها لغط. فمرة تثار مسألة التحكيم ومرة “تأثيرات” أخرى يراها كل طرف سببا في عدم تحقيق نتيجة إيجابية. غير أن القاسم المشترك بينها هو أنها دائما ترتبط بالصراع المشتد على صدارة البطولة، التي اشتعل التنافس مجددا حولها بين الوداد والرجاء، بعد تقلص الفارق بينهما إلى 3 نقاط.

قد يشفع للاعبين أن يصدر عنهم مثل هذا النوع من التعليقات أو حتى الاحتجاج، طبعا، في حدود القوانين المنظمة للعبة، نظرا لطبيعة الضغط الرهيب الذي يرزحون تحته على أرضية الملعب وما يفرضه عليهم التنافس والبحث عن إرضاء جماهير كل نادي العريضة من سعي متواصل إلى التأقلم مع أجواء كل لقاء حتى لو كانت أدوات التحكم في مجرياته ليست بأيديهم، وهو ما ينطبق أيضا على هذه الفئة التي يبقى “غضبها” وشكل التعبير عنه مقبولا.. فمن خلاله تنفس عن الشعور الذي ينتابها أمام افتقادها للحيلة في إحداث ذلك التغيير الذي ترى الحاجة إليه بعيون المشجع البسيط التي لا تملأها إلا الانتصارات.. وهو ما لا يمكن حرمانه منه أو معاتبته عليه.

لكن من لا يقبل منه هذا المنهج وتوجيه العتاب إليه فرض إذا صدر عنه مثل هذا السلوك هو المدرب. وهنا نستحضر خرجتي التونسيين لسعد الشابي وفوزي البنزرتي، مدربي الرجاء والوداد البيضاويين. فكلامهما كانا نموذجا للتناقض في المواقف الذي يسقط فيه الكثيرين ممن يلجأون إلى البحث عن شماعات لتعليق “كبواتهم” عليها. فقائد سفينة الأخضر سبق أن أكد بأن النادي يتوفر على 25 لاعبا بمستوى عال، بعد فوزه على مولودية وجدة، لحساب الجولة 18 من البطولة، قبل أن يعود بعد سقطة “دونور” أمام نهضة بركان، التي ألحقت به بالبيضاء أول هزيمة بهدف نظيف، بتصريح سقطت فيه من هذه اللائحة أسماء عديدة، ولم يبقى منها سوى سفيان رحيمي، الذي قال قال بأنه خجل من إشراكه في المواجهة، موجها في الآن نفسه انتقادا لاذعا إلى الجامعة والمنتخب، بالإشارة إلى أنهما أخلا بالاتفاق على عدم إقحام اللاعب أمام بوركينافاسو.

ما طرح من علامات استفهام كثيرة حول هذه الخرجة لمدرب الرجاء التي لا علاقة لها بتلك التي سبقتها ينطبق أيضا على شيخ المدربين البنزرتي. فربان سفينة الوداد ملم جيدا بالإجراءات التي أقرتها جامعة الكرة هذا الموسم، ومنها الاعتماد على الشبان والأمل لتجنب تأجيل المواجهات بسبب انتشار فيروس (كورونا) المستجد، ضمانا لتسريع وتير سيرة المسابقة، ولم يسبق له أن أثار هذا الجانب رغم ما عاشه النادي من فترات صعود وهبوط منذ انطلاق البطولة. ومع ذلك، اكتشف فجأة، هذا الأسبوع، أن البرمجة تعصر الوداد ك “الليمون”، بعد تعادل بطعم الهزيمة في المباراة الأخيرة أمام نهضة الزمامرة، ليمطرها بانتقاد لاذع كان للتحكيم أيضا نصيب منه.

لن ندخل أكثر في تفاصيل التصريحين فمضمونها يظهر بوضوح بأن هناك قطعة لا مجال لهذه التبريرات لأن تحجبها بالغربال. وهذه القطعة هي أن المسؤولية الأولى والأخيرة في كل تعثر يتحملها المدرب. فهو قائد المجموعة ويتحكم في كل الأدوات لإنجاح معزوفته الكروية وجعلها متناغمة.. وطبيعة مهمته تتيح له إحداث ما يريه مناسبا من تبديلات تقلب وضع الفريق من حال إلى حال، وذلك بناء على نوعية القرارات التي يتخذها حتى في المباريات. لذا فأي “كبوة” ليست مقبولة منه تحت أي مبرر.. لأن القائد الناجح هو من يتصف بالقدرة على تحدي الصعاب وقهرها ويتكيف مع كل الأوضاع ويبحث عن مخرج لها حسب قدراته  .. فتلك من سمات الاستثنائيين الذين بصموا مسيراتهم بإنجازات لا تتحقق إلا لأشخاص من هذه النوعية.. باركة من الشكاوى وفرجونا فيما يمكنكم تقديمه من إضافات لزيادة الإثارة التي تعيش على إيقاعها واحدة من أفضل الدوريات الإفريقية.

موضوعات أخرى

01/08/2021 22:30

أمانة البي جي دي تالفا.. مقدروش يوافقو على ترشيح بنكيران وحطو امكراز ضدا فالقواعد بتيزنيت والشوباني اللي محارب مع الداخلية حطوه فميدلت باش يواجه الاحرار

01/08/2021 20:00

بعدما لقاو اقدم انسان عاقل ف المغرب.. الباحث ف علم الآثار عبد الرحيم محب: هاد الاكتشاف كيموقع المغرب كمنطقة أساسية ف شمال إفريقيا لدراسة السكان الأوائل