فاطنة لويزا – كود//
في 1981 كان ادريس البصري وصف الناس لي ماتو في الأحداث لي رافقت الإضراب الوطني العام لي دعات ليه الكونفيديرالية الديموقراطية للشغل، بشهداء كوميرا.
اللفظ لي كان فيه استفزاز كبير للمعارضة ولعائلات الضحايا.
البصري اختار كوميرا باش يميع المصطلح لي كان رايج في المنطقة ولي هو انتفاضات الخبز.
هاد الانتفاضات لي كانت بشكل متزامن في المغرب وتونس.
ورغم ان الدولة تدخلات بعنف لسحق الاحتجاجات في المهد ديالها، وخصوصا في الدار البيضاء، فانتفاضات كوميرا غترجع في 1984، وهاد المرة في مدن كثيرة، منها مراكش ومدن الشمال (تطوان، الحسيمة، الناضور، القصر الكبير)
الجامع المشترك كان هو التنديد بالغلاء والشوماج، ولكن السبب كان هو نتائج سياسة التقويم الهيكلي، لي تم التنزيل ديالها في ظرفية غير مناسبة، كانت مطبوعة بتوالي سنوات الجفاف، لي كان من النتائج ديالو هجرة قروية مكثفة نجو المدينة.
الدولة غتنحني للعاصفة مؤقتا، خوفا من أن الأمور تزيد تكبر، فكان تخفيض مفاجئ في الأسعار، ومحاربة للمضاربة في الأسعار، واخا نزلات غير على التجار الصغار، وكان إعادة التقسيم الإداري للمزيد من الضبط، بحيث تم خلق مجموعة من العمالات الجديدة.
الدار البيضاء مثلا، تم التقسيم ديالها لشلا عمالات، ومن ديك الحين والدار البيضاء مضبوطة أمنيا وإداريا، ويمكن نقولو ان ادريس البصري نجح من هاد الناحية، حيت حيد خطر إمكانية اندلاع انتفاضات كبرى في الدار البيضاء.
الدار البيضاء إذا تحركات ووقعت فيه مظاهرات شعبية كبيرة غتكون مشكلة أمنية وسياسية صعيبة.
راه غير ماتشات ديال الديربي، وكدير قلق أمني، فما بالك تحرك حشود في الهراويين وليساسفة ومولاي رشيد والرحمة وغيرها.
حشود غير متعلمة شي تعليم فيه الضو، وغير مؤطرة سياسيا.
من بعدها غتجي احداث 14 دجنبر 1990 في فاس وطنجة، ولي حتى هي كانت يوم إضراب وطني، علنات عليه كذلك الكونفيديرالية الديموقراطية للشغل، بتنسيق مع الاتحاد العام للشغالين، أي الاتحاديين والاستقلاليين.
غتكون هاداك آخر أحداث لي غيكون فيها الحزبي مع النقابي هوما محرك الاحتجاجات.
حيت لي غيجي من بعد هي انتفاضات محلية، ما عندهاش بعد وطني.
20 فبراير كانت استثناء لا ينفي القاعدة، وهي استثناء حيت في النهاية كانت استجابة لسياق إقليمي مطبوع باحتجاجات في دول أخرى بحال مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا والبحرين.
واحتجاجات 20 فبراير رغم طابعها الوطني فبقات معزولة شعبيا، ولولا ان بزاف ديال التنظيمات الحزبية التحقت بيها، كانت غدوز بلا متلفت الانتباه.
والحقيقة انه لولا العدل والإحسان، ماكانت لتكون 20 فبراير.
العدل والإحسان دارت بروفة على القومة، ولكن فاش بان ليها بلي حركة 20 فبراير فاشلة في أن تتحول إلى حركة جماهيرية كبيرة، جمعات قشاوشها، وطلعات الكتبة ديال نهاية فيلم “خرجات الويكاند”.
والدليل هو ان الدار البيضاء، المدينة المليونية، ورغم نقل الاحتجاجات إلى أحياء شعبية (درب السلطان، سباتة، البرنوصي، الحي الحسني) فأكبر المسيرات كانت كتجمع عشرلاف واحد على أكثر تقدير.
لكن إذا كانت الاحتجاجات ذات الطابع الوطني، المدفوعة من أحزاب او نقابات، رجعات اللور، فغتظهر في بلاصتها احتجاجات محلية قوية.
هاد الاحتجاجات كان صعيب تحول لاحتجاجات وطنية، حيت المطالب ديالها كانت محلية.
فمثلا أحداث سيدي إفني 2008، كانت عندها علاقة بالمرسى والشوماج المرتبط بأنشطة البحر.
أحداث اكديم إيزيك بدات بمطالب محلية مرتبطة بالإسكان والكارطيات، قبل ما تدخل البوليزاريو على الخط، وقبل ما يخربق وشي وسطاء حتى هوما.
أحداث جرادة كانت عندها علاقة بالساندريات في المنطقة، ولي موروثة على إغلاق المنجم.
اعتصامات إيميضر، عندها علاقة بالمنجم ديال الفضة،
وقس على ذلك ما يرتبط بالأراضي السلالية بحال احتجاجات ولاد سبيطة.
ـو ما تعلق بالرعي الجائر في احتجاجات ناس سوس.
حتى حراك الريف لي كان أكبر احتجاج وبقا معزول في الحسيمة، وما قدرش ينتقل رغم كل المحاولات للناضور وبني نصار وأعاروي والدريويش وتركيست، وما قدروش روافة المتضامنين مع الحراك في طنجة وتطوان انهم ينظمو حركة واسعة، رغم وجود روافة بزاف فهاد المدينتين، لي هوما اكبر مدن الشمال.
حتى الحركة الامازيغية في الجامعة في طنجة وتطوان والناضور ووجدة ما دارتش شي احتجاجات موازية.
اليوم، خرجو الناس في أكادير بسبب السبيطار العمومي تماك.
وهذا أمر مختلف على النماذج لي دوينا عليها قبل.
حيت مشكل الصحة العمومية مشكل عام، وشلا احتجاجات في مدن وقرى مختلفة كانت سابقا على هاد الموضوع.
صحيح انها موصلاتش لعدد المحتجين في أكادير.
ولكن هادا فيه رسالة، ان كرة الثلج غادة وهي كتكبر.
وبالتالي فمن المتوقع إذا لم يكن هناك تدخل حازم، انه تكون احتجاجات في مدن أخرى بسبب هاد الموضوع.
فالحال في مراكش وطنجة والدار البيضاء لا يختلف عن اكادير.
ولذلك إمكانية وقوع انتفاضات السيروم على وزن انتفاضة كوميرا قائمة.
يكفي ان تكون حالات وفاة ووجود أشخاص ببروفايل الزفزافي، وهاهي شعلات.
ولذلك، رغم اني عندي ملاحظة على اختيار وزير صحة من خارج القطاع، وفي نفس الوقت تكنوقراطي معندوش حس سياسي، إلا اني مصفقة للطريقة لي جيرا بيها الأمور في اكادير، ولي ساهمات في إطفاء الحريق مؤقتا.
لم يخرج الرجل ليتهم المواطنين بانهم مدفوعون من جهات مشبوهة، او انهم يشوشون على صورة البلاد، بحال ما دارو شي وحدين في احداث مشابهة.
ومرددش ديك أسطوانة : سنفتح تحقيق وبعدها سيتم ترتيب الجزاءات.
بل دار قرارات صارمة بالتوقيف ديال شلال مسؤولين، وفسخ عقود مع شركات المناولة، وعطا أوامر بتوفير مجموعة من الخدمات بشكل استعجالي.
وهاد الشي لي خاص يدار/ لي فرط يكرط.
واخا استغربات ان مندوبة الصحة في اكادير لي وقفها الوزير كانت في الأصل في مراكش، وكان تم التوقيف ديالها.
وهنا غنشوفو سياسة باك صاحبي كيفاش كتكون النتائج ديالها.
هاد التدخل ديال الوزير خاص يكون درس ديال شلا وزراء، لي كيتعطلو في اتخاذ القرارات، حتى كتحول احتجاجات بسيطة إلى مشكل امني، وكينتقل الملف من التجهيز او التعليم او الصحة إلى الداخلية لي خاصها تضبط الأمن.
غير هو كاين واحد النقطة مهمة خاص نتكلمو فيها بصراحة، وهو وجود مركز استشفائي مجهز وكبير في أكادير، ولي واجد للخدمة، غير هو مازال مسدود.
كاين هدرة كتقول بلي انهم كيتسناو الملك يدشنو باش يبداو الخدمة.
أما كواحدة مؤمنة بالحس الإنساني ديال الملك، أعتقد ان المشكل ماكاينش في البروتوكول الملكي، بل في ذهنيات مزال كاينة عند شي مسؤولين، كيعتقدو ان المحيط الملكي غيتقلق إذا بدات الخدمة فشي مشروع كبير قبل ما يدشنو الملك.
راه ممكن المركز الاستشفائي يبدا الخدمة ديالو، ويجي الملك يدشنو من بعد ملي تسمح الأجندة ديالو.
الملك غيتقلق إذا عرف ان مستشفى كبير مجهو، والناس محتاجين لخدماته، وهو مسدود.