أميمة عطية – كود كازا ///

أيام معدودة كتفصلنا على انتخابات 23 شتنبر لي غادي تفرز لنا حكومة جديدة غادي تدبر المرحلة السياسية والاقتصادية المقبلة، ولي أكيد غادي تلقى قدامها ملفات سخونة وتحديات كبيرة كتهم مجموعة من القطاعات، بحال الصحة والتعليم والتشغيل… وحنا اليوم غادي نوقفو على مستقبل السياحة المغربية وشنو خاص يتبدل فهاد القطاع باش مايبقاش التركيز غير على عدد السياح اللي كيدخلو للمغرب، ولكن حتا على شحال من قيمة اقتصادية واجتماعية كتخلق السياحة وفين كتتوزع هاد القيمة.

وفهاد السياق، وفي تصريحو لـ“كود”، كال زبير بوحوت خبير في المجال السياحي إن الرهان فالمرحلة المقبلة فيما يتعلق بقطاع السياحة خاصو ينتاقل من منطق الأرقام إلى منطق القيمة، بمعنى ما نبقاوش نحسبو غير شحال من سائح دخل للمغرب، ولكن المهم أيضا هو شحال صرف، وشحال من مناصب الشغل خلق، وشحال استفادت المقاولات المحلية، وفين توزعات العائدات السياحية بين الجهات.

وزاد بوحوت وكال، أن واحد من الإشكالات اللي خاص الحكومة المقبلة تنتابه ليه هو أن جزء مهم من التدفقات السياحية كيبقى مركز فوجهات محددة، مقابل مناطق أخرى ماكتستافدش بنفس الشكل، مع استمرار مشكل الموسمية وضعف الربط والنقل والعرض المتوسط الموجه للعائلات.

وزاد ضاف الخبير، أن السياحة الداخلية خاصها تولي جزء أساسي من السياسة السياحية الوطنية، خصوصا أن القدرة الشرائية ديال الأسر كتخلي مسألة أثمنة الإقامة والنقل والخدمات عامل حاسم فاختيارات المغاربة خلال العطل.

وأكد بوحوت على أن تطوير العرض السياحي ماخاصوش يبقى مركز غير على الأوطيلات الفاخرة، ولكن خاص يتوسع العرض المتوسط اللي يقدر يستقبل العائلات، من فنادق 2 و3 نجوم، وإقامات مناسبة، ومخيمات ومناطق قروية وسياحة طبيعية، باش تولي السياحة الداخلية فمتناول فئات أوسع.

ومن بين النقاط اللي ركز عليها بوحوت مسألة العدالة المجالية، بحيث خاص الوجهات السياحية الكبرى ماتكونش غير نقط نهائية للسياح، ولكن بوابات باش تستافد منها المناطق والمجالات المحيطة بها، ويتوزع النشاط السياحي بشكل أوسع.

وفي هاد السياق، شدد بوحوت على أن الحكومة المقبلة خاصها تكون عندها أدوات دقيقة لقياس الأثر الحقيقي للسياحة، ومايبقاش الاعتماد فقط على أرقام الدخول والليالي الفندقية.

وكيشوف بحوث أنه من بين الحلول الممكنة كاين إحداث لوحة قيادة وطنية جديدة للسياحة، كتفرق بين السياح الأجانب، ومغاربة العالم، والمقيمين داخل المغرب، وتربط هاد المعطيات بمؤشرات بحال مدة الإقامة، الإنفاق، التشغيل، الاستثمار، والقيمة المضافة والتوزيع الجغرافي للعائدات.

وختم بوحوت تصريحو بأن، السؤال اللي خاص المرحلة المقبلة تطرحو ماشي غير “شحال دخل من سائح؟”، ولكن “شحال من ثروة تخلقات؟ وفين تخلقات؟ وشكون استفاد منها؟”، خصوصا وأن خارطة الطريق السياحية المقبلة خاصها تكون مرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.