احمد الطيب – كود//

لأول مرة عرفات انتخابات نقابة موظفي مجلس النواب مشاركة كبيرة وصلات تقريبا 80 في المائة، وعرفات تقديم أكثر من لائحة، وهذا لي خلا الاثارة والتشويق تطبع هذه الانتخابات.

وكولشي بدا فتاريخ 30 ماي، النهار لي عقدت النقابة الجمع العام ديالها، بعد تأخر دام 3 سنوات، تجمدت فيها النقابة وتحولت إلى ملحقة ادارية، لأن الرئيس ديالها مستشار عام عند الكاتب العام ديال المجلس.

فالجنع العام كانت كل المداخلات بدون استثناء ضد تحويل النقابة إلى ملحقة ادارية وعبرو الموظفين لي حضرو على الاستياء ديالهم من الامور لي كانت واقعة فالنقابة ديالهم.

وعموما داز الجمع العام فظروف فيها الصراحة والنقاش البناء، واتفق الجميع على طي الصفحة القديمة وفتح صفحة جديدة.

تعطا اجل من طرف المكتب المؤقت لي نتاخبو الجمع العام، باش تبدا الترشيحات، وكان التوجه حسب مصادر من إدارة مجلس النواب، هو تكون لائحة واحدة متفق عليها باش مايكونش الصداع فالمجلس، لكن بعض المدراء ختارو يديرو لائحة خاصة بيهم، وهو لي خلا تكتل اخر يدير لائحة ثانية.

حتالهنا كانت الامور غادية عادية، لكن قبل يوم واحد من الاجل المحدد لايداع الترشيحات، ظهرت لائحة ثالثة فاجآت الجميع، وعلنات على راسها بنداء سماتو نداء الوحدة والمسؤولية، نتاشر بسرعة كبيرة بين الموظفين ديال مجلس النواب، لي استحسنوا مضمون النداء ولقاو فيه ذاتهم وانه كايعبر عليهم.

هاد النداء تبعو ايداع لائحة بنفس الاسم، فالنهار لي كان مقرر يسالي فيه اجل ايداع الترشيحات، وقبل ان يتم ايداع اللائحتين لي سبقو للسوق.

وهادشي دار حالة استنفار فمجلس النواب، لأن هاد لائحة الوحدة والمسؤولية فيها 2 موظفين من العدالة والتنمية، منهم القيادي المعروف حسن حمورو، وفيها موظف كان كايوجد يعلن على مكتب نقابي جديد وفيها شخص محبوب عند الجميع ويحظى بشعبية كبيرة وسط الموظفين، بالإضافة إلى اسماء أخرى مكان حتا واحد ينتظر انها تدخل للعمل النقابي.

حالة الاستنفار خلات المشرفين على الانتخابات يتلفو ودارو بلاغ تمديد آجل ايداع الترشيحات تراجعو عليه بسرعة، فنفس الوقت بدات الضغوط على اللائحة لي خرجات من الجنب، ضطرو معاها 2 من اللائحة انهم نساحبو منها، وهو لي خلا المشرفين يطيحو اللائحة كلها.

الناس ديال هاد اللائحة مستكتوش ودارو بلاغ رفضو فيه الاقصاء، وقالو بانهم متوصلوش بقرار مكتوب فيه الاسباب القانونية لي خلات المكتب المؤقت يطيح اللائحة ديالهم.

ونهار 13 يونيو جرات العملية الانتخابية بين 2 لوائح وحدة سمات راسها الصفاء والثانية سمات راسها التغيير.

كاتقول المصادر ان التيليفونات تحركو باش يعبؤوا الموظفين يصوتو لصالح هاد اللائحتين، وبسبب الاحتقان لي سببو إقصاء اللائحة الثالثة، جاو الموظفين بكثرة وصوتو وخا الكاتب العام ديال مجلس النواب كان باغي يأجل عملية الانتخاب.

وفالأخير صوتو 231 ديال الموظفين على لائحة الوكيل ديالها كاين فالحج، وهو فنفس الوقت رئيس مصلحة مكتب مجلس النواب الاسم ديالو محمد بوفوس وهو صحراوي، وحوالي 105 صوتو على لائحة الوكيل ديالها هو مدير فريق الاستقلال بالمجلس لي هو عبد الغني لحلو، و46 عبرو بالملغاة.

المصادر تؤكد ان ما وقع غير مسبوق وهو صحي ومزيان لولا بعض الممارسات لي كتكون غير فانتخابات العالم القروي.