عن الأحداث المغربية///

تحت ضغط التقاليد وهربا من نظرات الاستهجان، لم تجد عروس شابة من سبيل للخلاص غير الارتماء في أحضان الموت، ووضع حد لحياتها بإلقاء نفسها من علو شاهق، صبيحة أول أمس الأحد، راسمة بذلك فصول مأساة إنسانية.

فقد تحولت أجواء العرس والفرحة إلى مأثم، وعلت أصوات العويل والنواح مكان الزغاريد والأهازيج فضاء بيت العريس، الذي عقد قرانه على عروسه الشابة ذات العشرين ربيعا على أساس أنها بكر خالصة.

ووقع كل هذا بعدما اكتشف العريس بأن غير قد سبقه بمد حبل الوصال بالعروسة، ما أفقدها عذريتها.