عثمان الشرقي ـ كود//

النيابة العامة فبني ملال، خرجات هاد السيمانة، قرار باش تحط واحد الراقي من مدينة الرشيدية فالحراسة النظرية، بعد انتحار شابة فخنيفرة، مزوجة فجماعة تيغسالين، فواحد الواقعة لي صدمت الرأي العام المحلي.

التحقيقات الأولية بينات باللي لقاو صور حميمة منسوبة للضحية فالتليفون ديالها، ومعاهم تسجيل صوتي منسوب للراقي، كيعتقدو فيه عبارات تهديد صريحة، بحال:

“غنبقى تابعك حتى تنتحري.”

هاد الأدلة خلات عائلة الضحية فخنيفرة تقدم قرص مدمج فيه التسجيل للنيابة العامة، لي حولات الملف للمركز القضائي ديال الدرك الملكي فزاوية إسحاق، باش يديرو تحقيق معمق فالملابسات ويعرفو المسؤوليات الجنائية المحتملة.

الدرك كيدير تحقيق على احتمال تورط جوج صحابات الضحية فالتسريب ديال الصور، حيث الضحية كانت سبق ليها دارت شكاية رسمية ضدهم، حسب ما قالت الأم للسلطات.

الأم أكدت باللي الصور الشخصية ديال بنتها تسربات بزاف فوسائل التواصل الاجتماعي، وهادشي سبب لها أزمة نفسية قوية، ولي يمكن يكون هو السبب المباشر فقيامها بالانتحار.

الراقي، لي معروف بلقب “الفقيه”، توقف صباح الأربعاء اللي فات، وتدار ف الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، باش يعمقو التحقيق فالقضية، ويستمعو لكل الأطراف المعنية، بما فيها راجل الضحية، لي تم الاستماع ليه حتى هو فمسار التحقيق الجاري.

ووفق مصدر قريب من الملف، الراقي صرح فالتحقيقات الأولية باللي الضحية كانت خدامة معاه، وهو “تزعط فيها”، فمحاولة باش يبرر العلاقة ديالو معاها، بلا ما يعطي تفسير واضح على كيفية تسريب الصور أو مضمون التسجيل الصوتي.

هاد الواقعة صدمت السكان ديال المنطقة بزاف، خصوصاً منين قوات الهضرة، وسط مطالب من المجتمع المدني بتسريع التحقيقات وتقديم كل المتورطين للعدالة، حيث كيشوفو هادشي استغلال واضح لضعف الضحايا وثقتهم فواحد كيقدم راسو كـ”راقي شرعي‘‘.

مصالح الدرك الملكي فتيغسالين والشرطة القضائية بزاوية الشيخ باقيين كينسقو باش يكشفو جميع خيوط القضية، خصوصاً بعد تسريب الصور والتسجيلات الصوتية لي صعّبت القضية ووسعات دائرة الاشتباه.