محمد سقراط-كود///

بزاف ديال الدراري صغار كيتزوجو ويطلقوا دغية وكيتسببوا عن غير عمد بإرتفاع معدل الطلاق في المغرب، وفي الحقيقة راه خاص يكونوا غير مصاحبين واحد العام أو عامين ويتفارقوا من بعد بلا تدخل الدولة والقضاء والعدول والمحاميين والمشرعين، ولكن لأن العلاقات الرضائية خارج إطار الزواج مجرمة بقوة القانون، فراه العديد من الكوبلات الحديثة باش يتهناو من الصداع ويقدرو يسافرو بجوج ويعيشو بجوج كيظطرو يديروك اغيط الصداق ويخدموا معاهم أجهزة الدولة في علاقة حب مؤقتة أو غير في نزوة عابرة، عوض مايكونش هاد القانون أصلا ويعيشو المغاربة علاقتهم بطريقة طبيعية كما في الغرب المتحضر، وداك الساعة كيكون الزواج تتويج لعلاقة ناجحة ماشي العكس بحال هنا الزواج يعتبر بداية العلاقة ومن بعد كيبدى الصراع من أجل إنجاحها، راه خاص يكون جوج ديال الناس خاص يتعرفوا على بعضياتهم ويعيشوا مع بعضياتهم وتطور شخصياتهم عاد يقرروا واش مناسبين لبعضياتهم يتزوجوا أو لا.

هنا كيقرروا يتزوجوا هو اللول عاد كيبداو يكتاشفوا بعضياتهم بحال البيضة ديال كيندير، وطبعا الإنسان وخصوصا الحديث عامر بالتعقيدات والمفاجئات وعلاقات كثيرة ولات كتسالي بالطلاق قبل ماتبدى، في حالة مكانوش الدراري راه مزيانة ولكن للأسف بزاف كيولدو مع السلام وعليكم وكيبقاو دوك الولاد ضحية للطلاق والنزاعات القضائية و وسيلة للإبتزاز، علما أن معدل الخصوبة في المغرب غادي وكينقص لدرجة كتخلع بحال الى حنا بلاد ماخاصها حتى خير، عندنا مشاكل ديمغرافية ديال الدول الغنية وحنا دولة على باب الله، وطبعا هادشي راه بسباب القوانين المتخلفة لي كتقيد حريات المغاربة وكتجرم الحب بيناتهم، وبسباب الدولة لي سلطتها كتمتد حتى للأعضاء التناسية ديال الشعب وشنو خاص يديرو بيه بالتراضي.

الى ماطلقاتش الدولة اللعب للعلاقات الرضائية ولغات تجريم الجنس خارج اطار الزواج راه المغاربة غادي ينقارضوا عما قريب لأن عملية التزاوج الطبيعية العفوية لي كيديروها البشر هادي ملايين السنين ناضت الدولة قيدتها بقوانين بالية عتيقة وراها غادا بينا للهاوية، حاليا معدل الخصوبة في المغرب طايح بزاف مقارنة بجيراننا مثلا، الجزائر راه كانوا سكانها قل من المغرب راه فاتونا دابا ومستقبلا غادي يضوبلونا وهادشي كيهدد الأمن الاجتماعي والسياسي في المغرب، لذا راه مابقى حتى سبب لدولة أنها تدخل في العلاقات الجنسية للمواطنين وتحدد شكون القانوني فيها وشكون لا مادام تحكمها الرضائية وبين بالغين.