كود سبور//
تفركعو گروب “الترا وينرز” المساند للوداد الرياضي على رئيس النادي هشام ايت منة بسبب الوضع الكارثي اللي وصل له القرقة، والتسيير ديالو الانفرادي والعشوائي واللي كايهمو فيه غير مصلاحتو الشخصية ماشي مصلحة الوداد.
وقالو “وينرز” فتقرير لهم على الماتش الكارثي ضد الدفاع الحسني الجديدي، وسمعو لهاشم ايت منة الهضرة مزيان وقالو له: “نجاح المسير رهين بمدى مطابقة فكره لفكر النادي وبدرجة توافق عقليته مع عقلية أنصاره، أما رئيس الوداد الحالي فواضح أنه لم يتحرر بعد من تجربته السابقة ولم يستوعب بشكل كافٍ كون الوداد ناديا مرجعيا لا يعامل كبقية الفرق، فالوداد، وكما هو مكتوب في شعاره المكون من ثلاث كلمات، نادٍ رياضي وليس شركة أو مقاولة حتى يصبح هم رئيسه الأكبر وشغله الشاغل هو الأرقام والمعاملات المالية والربح المادي، ومن العيب اعتبار الأهم هو إرجاع الثقة للشركاء الاقتصاديين الذين تربطهم علاقة تجارية بالنادي عوض وضع منصات التتويج والألقاب أعلى هرم الأولويات. فأصبحت كل خرجة إعلامية للرئيس فرصة للحديث عن الديون والميزانية والمداخيل والأرباح وحصة الأسهم والمستثمرين، مقابل تغييب الألقاب عن الحوار عوض تغليبها وكأنها أمر ثانوي غير مهم”.
وكملو “وينرز” وقالو: “ما يجب على الرئيس فهمه هو أن رئاسة الوداد تتطلب بُعد النظر ممن تقلد المنصب واستباق الأزمة لتفاديها، فبالموسم الماضي وعوض دق ناقوس الخطر وسط سلسلة التعادلات المتتالية انتظر حتى أصبحنا خارج حسابات المشاركة في عصبة الأبطال لإقالة المدرب، واليوم وبنفس الروح يطل علينا قائلا “ساندونا وخليونا نفشلوا” وحينها فقط يحين -حسب منظوره- وقت المحاسبة، وهذا تفكير خاطئ لا يتماشى مع عقلية الوداديين، فنحن الوداديون ندعم فريقنا لإبعاده قدر المستطاع عن الفشل، بل إننا ندعمه من أجل النجاح والفوز إذ لا مكان للفشل والهزيمة في قاموسنا”.
وقررو “وينرز” يهضر مع هشام ايت منة بالدارجة نيشان وقالو له: “سنخاطبك بالدارجة اللغة الشعبية ردا على لغتك الشعبوية معبِّرين عمّا يدور في مفكرة كل ودادي غيور : باراكا من الهضرة، باراكا من التصاور. أنت هنا لخدمة النادي، ومنصب رئاسة الوداد لا يمكن أن يصبح وسيلة للترويج لاسم صاحبه حتى يتمكن من قضاء غاياته الشخصية على حساب مصالح النادي المُهملة والواقع يقتضي حذف اللام، والرئيس هو من يتحمل الضغط ويزيحو عن كاهل مكونات الفريق، وليس الرئيس من يخلق التوثر من العدم، كما أن الرئيس هو من يخطط جيدا قبل اتخاذ أي خطوة وليس الرئيس من ينطق دون تفكير في مدى تأثير أقواله خاصة وإن كان أثرها سلبيا على الفريق”.