الرئيسية > آش واقع > الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لـ”كود”: عدد المسجلين في برامج محو الأمية فاق مليون و200 ألف وها المخطط اللّي درنا باش نقضيو عليها وها فاش طامحين عام 2021
11/09/2020 14:30 آش واقع

الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لـ”كود”: عدد المسجلين في برامج محو الأمية فاق مليون و200 ألف وها المخطط اللّي درنا باش نقضيو عليها وها فاش طامحين عام 2021

الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لـ”كود”: عدد المسجلين في برامج محو الأمية فاق مليون و200 ألف وها المخطط اللّي درنا باش نقضيو عليها وها فاش طامحين عام 2021

عمـر المزيـن – كود الرباط//

[email protected]

خلال سنة 2014 بلغ معدل الأمية لدى الساكنة،حسب إحصائيات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط 32,2 بالمئة، وهو ما يعادل ثمانية ملايين و600 ألف أمي وأمية، مقابل 43,2 بالمائة سنة 2004 و87 بالمائة سنة 1960.

في مقابل ذلك، أبرز خالد الجامعي، المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لجهة فاس مكناس، أن هذه النسبة لا شك أنها انخفضت وبشكل كبير نظرا لتزايد أعداد المسجلين في برامج محو الأمية، حيث فاق مليون و200 ألف مستفيد برسم الموسم القرائي 2019 – 2020.

وأبرز الجامعي أن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وضعت مخططا محكما ودقيقا يروم تقليص نسبة الأمية ببلادنا، حيث تم اعتماد رؤية استراتيجية حول كيفية تعزيز التنسيق وتقوية جميع الفاعلين من أجل تسريع وثيرة الإنجازات الكمية والنوعية في برامج محاربة الأمية، في أفق تخفيض المعدل العام للأمية إلى 20 بالمئة في سنة 2021 وإلى أقل من 10 بالمائة سنة 2026، وذلك عبر ثلاثة أهداف استراتيجية.

وتتمثل هذه الأهداف، حسب ما أكده الجامعي لـ”كود”، في تقوية مرتكزات الحكامة الجيدة، وتحسين جود التعلمات من خلال اعتماد مبادئ هندسة برامج محاربة الأمية، ملاءمة العرض والطلب عبر الانتقال من منطق العرض إلى منطق الطلب.

وأوضح المتحدث أنه لتحقيق هذه الأهداف تعطى الأولوية للنساء والفتيات باعتبارهن يشكلن نسبة عالية من الفئة التي تعاني من الأمية والهدر المدرسي، وللوسط القروي نظرا للنسبة المرتفعة بهذا الوسط، بالإضافة إلى الشباب لكونهم أولياء و أباء المستقبل

وأشار الجامعي إلى أن كل هذا يتم بالاعتماد على ثلاثة مبادئ أساسية، وهي تكافؤ الفرص والإنصاف، والجودة باعتماد الطرق الفعالة والناجعة في التخطيط والبرمجة والتدبير والإنجاز والتقييم، وكذا الارتقاء بالفرد والمجتمع وذلك بضمان التكامل بين برامج محو الأمية ومشاريع التنمية الاجتماعية وملاءمة هذه البرامج للحاجيات الحقيقية للمستفيدين مع أخذ تطلعاتهم وبيئتهم وجنسهم وأنشطتهم المهنية بعين الاعتبار.

من أجل توسيع قاعدة المستفيدين من برامج محاربة الأمية وتطوير التكوين “عن بعد”، يضيف الجامعي، قائلاً: “يتعين إعداد محتويات ديداكتيكية رقمية لفائدة المستفيدين تمكنهم من الولوج إلى دروس محاربة الأمية عبر مختلف الأجهزة الإلكترونية”

وأشار إلى أنه تم إعداد وإطلاق ألف تأهيل لينضاف إلى التطبيق ألف نور. كما يتم الاشتغال على تطوير تطبيق معلوماتي خاص بالبحارة بتنسيق وتعاون مع قطاع الصيد البحري وهو في المراحل الأخيرة.

وأردف أن الوكالة قامت كذلك بإطلاق عمليـة تسـجيل دروس محـو الأمية ومـا بعـد محـو الأمية “عـن بعـد”، والتي عمل على إنجازها فريق مـن أطر ومسؤولين بالوكالة وتهـم تسـجيل دروس عـن بعـد تتعلق ببرنامج محو الأمية وما بعد محو الأمية، وكذا التربية المالية.

وكشف الجامعي في نفس السياق أنه “تم إطلاق طلب العروض من طرف وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب، وبتنسيق مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية من أجل تطوير تطبيق معلوماتي لفائدة الفلاحين، وذلك في إطار عملية تمليك الأراضي الجماعية الواقعة في دوائر الري بالغرب والحوز.

موضوعات أخرى