محمد سقراط-كود///
الصراحة والله مكنفهم هاد التحامل على المخطط الأخضر، بزاف في فايسبوك كيسبوه وكيعتابروه مخطط فاشل وسباب ندرة المياه وجفاف الفرشة المائية وغلاء الخضر والمنتوجات الفلاحية، بينما في الواقع المغرب لي حياتو كلها كيعاني من المجاعات والناس تاريخيا كانوا عايشين فيه غير بالعصيدة، تحول لبلاد كتصدر الخضر والفواكه والمنتوجات الغذائية، والسوق الداخلي متخوم بالمنتوجات الفلاحية، لافوكا غير معرمة في الكرارص وكيعطيوها غير للنعاج في الغرب، الخضرة مابقاتش كتقطع العام كامل وغير مشتتة في الزناقي والسويقات وقبالت الجوامع والحوانت ولاو يبيعو الخضرة والديسير، مناطق كثيرة كانت صحاري قاحلة سكانها هاجروها، ودابا رجعوا وبداو يديرو فيرمات صغار وكبار فيها أو يكريوها لفلاحة كبار، عمري تخيلت انتي نشوف الفيرمات بين عين بني مطهر وبوذنيب غير في الصحاري والخلى والقفار حتى شفتهم في عهد المخطط الأخضر، حفر بير وآجي خود الدعم وسير تبرع مع راسك، الفلاح كيشد الدعم على ولادو وعلى النعاج وعلى الأرض والى جهزها تخلص ليه الدولة تقريبا كولشي، وهادشي كامل ومع ذلك كتلقى الناس كتسب في المخطط الأخضر وهوما عايشين من خيرو راه غير في التسعينات كان البنان كياكلو بنادم غير الى نعس في سبيطار او جاو عندهم الضياف.
بينما لي شفت في الواقع هو الناس ستافدوا من الدعم وكلاو لفلوس، وفلاحة خباو الحوالة من الاحصاء حتى خرجوهم جملة قبل العيد، وبزاف ديال الخواض والطمع والجوع ديال المواطنين من مختلف الطبقات الاجتماعية، وهادشي راه ديما كيديروه من ايامات القرض الفلاحي راه بزاف واكلين فلوس القرض، ولي شفت أيضا هو فلاحة كبار باقين باغين يحرثوا على الخدام بستين وسبعين درهم بلا حقوق بلا واجبات، وفي ظروف عمل لا إنسانية كيتشارجاو بحال الغنم في الپيكوبات، وكل مرة مقلوبة بيهم فاركونيط، وشفت أيضا مناطق تزرعات فيها غابات ديال الزيتون بحال منطقتنا في الرحامنة لي كانت غير السرحرح، ولاو فيها الفيرمات ديال الفواكه بالانواع وشجر الزيتون، وحاليا راه ولاد البلاد كيطحنو الزيت وكاينة زيت ديال الرحامنة، فين كان كيتخايل شي حد هاد الهدرة أصلا قبل المخطط الأخضر، هاد حالة النكران للمخطط والله ممفهومة.
وهذا موشكيل حقيقي ديال الحكومة كيفاش فشلات في تسويق إنجازات المخطط الأخضر لي كولشي ميشوفها بعينيه وكيحس بيها في فمو وكرشو، بينما نجح خصومها وخصوم الدولة في تسفيه واحد من أهم وأنجح المخططات لي قامت بيها الدولة، مناطق كثيرة كان الفلاحة فيها كيزرعوا غير الحبوب بطريقة بدائية، مطر ولوح الزريعة وحرث وتسنى الشتا، عام الصابا وخمسة الجفاف وجوج غير قيبور، وفي الاخر عبرة ديال الزرع ماتجيبش ليك قفة خضرة، دابا الفلاح كيزرع الفرومبواز والميغتيل ويصدوا لبرا بالعملة الصعبة وغير ثمن عشرة كيلو منو جايبين خنشة ديال الدقيق وقفة ديال الخضرة منوعة فيها حتى تومات سوغيز، الوفرة ديال المنتوجات الفلاحية لي كيعيشها المغرب حاليا بفضل المخطط الأخضر عمرو عرفها في التاريخ ديالو لي كان عامر غير مجاعات والناس عايشة بالعصيدة ويرني ومع ذلك فشلت الحكومة والدولة في تسويق هاد الإنجاز ونجح خصومها في تسفيهه للأسف.