الرئيسية > آش واقع > الوضع الوبائي فـ كازا رجع كايخلع تاني.. مقرات مهنية سدات البيبان مؤقتا وتفرض على اللي خدامين يديرو التيست “PCR” من بعد اكتشاف حالات ديال الإصابة بالفيروس فيها
09/07/2021 19:00 آش واقع

الوضع الوبائي فـ كازا رجع كايخلع تاني.. مقرات مهنية سدات البيبان مؤقتا وتفرض على اللي خدامين يديرو التيست “PCR” من بعد اكتشاف حالات ديال الإصابة بالفيروس فيها

الوضع الوبائي فـ كازا رجع كايخلع تاني.. مقرات مهنية سدات البيبان مؤقتا وتفرض على اللي خدامين يديرو التيست “PCR” من بعد اكتشاف حالات ديال الإصابة بالفيروس فيها

أنس العمري – كود //

الوضع الوبائي فـ كازا رجع كايخلع عاوتاني. معلومات حصلت عليها “كَود” تفيد أن عدد من المقرات المهنية اضطرت، خلال الأيام الماضية، إلى إغلاق أبوابها مؤقتا، وفرضت على العاملين بها الخضوع إلى اختبارات الكشف عن “كوفيد-19” والتزام منازلهم إلى حين ظهور نتائجها، بعد تسجيل حالات إيجابية وسط البعض منهم.

ويؤشر اللجوء مجددا إلى اعتماد هذه الإجراءات الوقائية على عودة الفيروس إلى الإنتشار على نطاق أوسع، ما يهدد بدخول أكبر بؤرة وبائية في المغرب في وضعية قد تستدعي فرض تدابير أخرى مشددة في القادم من الأيام، لكبح زحف الجائحة.

وتسود في المدينة حالة من الترقب لما قد تشهده الحالة الوبائية من تطور مستقبلا، في ظل استمرار تصاعد عدد الإصابات، والذي يضع المملكة أمام احتمال وقوع انتكاسة وبائية قد تنسف كل الجهود التي بذلت وتعيد البلاد إلى نقطة الصفر في مواجهة الفيروس.

وتعيش عدد من المقرات المهنية بالمدينة على إيقاع حالة من التعبئة، إذ تجندت للعمل على فرض التقيد بالإجراءات الاحترازية وإلزام المستخدمين بها بارتداء الكمامة، وعدم السماح لمن لا يتوفر على هذه الأداة الواقية لولوج هذه الفضاءات، مع الحرص على توفير مسافة الأمان، تجنبا لتفجر بؤر قد تضطرها إلى إغلاق أبوابها.

وقد بدأ هذا التغيير المقلق في الوضع الوبائي ينعكس على الجو العام في العاصمة الاقتصادية، حيث تسود حالة من التخوف الشديد من استمرار تفشي فيروس كورونا على نطاق أوسع، وهو السيناريو الذي لن يترك للحكومة من خيار سوى العودة إلى تشديد القيود، تفاديا لخروج الأمور عن المستوى المتحكم فيه.

ويلزم هذا التحول في وتيرة تفشي الفيروس استحضار الجميع لروح المسؤولية وحس المواطنة عبر الحرص على احترام الإجراءات الاحترازية وكسر سلسلة التراخي والتهاون التي اتسعت دائرتها، أخيرا، وذلك للخروج بالبلاد إلى بر الأمان في أفق تحقيق المناعة الجماعية، والتي تبقى مرحلة ننشد بلوغها جميعا بسلام للعودة إلى الحياة الطبيعية.

موضوعات أخرى