عمر المزين – كود //

وجه شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رسالة إلى نساء ورجال التعليم، يؤكد فيها أن خارطة طريق الإصلاح التربوي برسم الولاية الحكومية الحالية، قد خصصت، من بين محاورها الاستراتيجية الثلاثة، محورا متكاملا يهم تثمين مهنة الأستاذات والأساتذة، والاستثمار في تكوينهم، وتمكينهم من الأدوات والمقاربات البيداغوجية اللازمة لتيسير وتجويد عملهم، للرفع من مستوى تعبئتهم وانخراطهم في تحقيق النجاح الدراسي للتلميذات والتلاميذ.

وأبرز المسؤول الحكومي، في ذات الرسالة، التي تتوفر “كَود” على نسخة منها، أنه “سيتم تقاسم خارطة الطريق هاته مع هيأة التدريس في غضون الأسابيع القادمة، في إطار مشاورات تروم البناء المشترك للتدابير التي من شأنها الاستجابة، بكيفية ملائمة، للطموحات والأهداف المشتركة في تحقيق جودة المدرسة المغربية”.

الوزير بنموسى أكد حرص وزارته منذ الأيام الأولى لتعيين الحكومة الجديدة، على إعطاء دينامية جديدة وقوية للحوار الاجتماعي مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية وممثلي الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، من أجل التوافق حول الحلول الملائمة والكفيلة بتسوية مختلف القضايا المطروحة، والتي لا يمكن بلورتها من دون الإشراك الفعلي لهيأة التدريس.

وأضاف: “كما سارعنا بمراجعة معايير ومواصفات انتقاء وتكوين المدرسات والمدرسين الجدد، لتوفير جيل جديد من الأطر التربوية، شغوفين بمهنتهم، ومؤهلين أكاديميا ومهنيا، وقادرين على مراكمة التجربة الكافية لتطوير ممارستهم التعليمية، باعتبار ذلك مدخلا لتثمين مهنة التدريس، وتحصين مكانتها وقيمتها الرفيعة، وتقوية الانتماء إليها”.