الرئيسية > آش واقع > الوزير بنعتيق باقي متخلص من التركة ديال سلفه التجمعي بيرو.. خلا ليه سيت فالصو بأخبار قديمة ومعطيات لا علاقة وبنعتيق يتعهد بإنجاز موقع إلكتروني حديث يليق بمغاربة العالم
22/10/2018 18:00 آش واقع

الوزير بنعتيق باقي متخلص من التركة ديال سلفه التجمعي بيرو.. خلا ليه سيت فالصو بأخبار قديمة ومعطيات لا علاقة وبنعتيق يتعهد بإنجاز موقع إلكتروني حديث يليق بمغاربة العالم

الوزير بنعتيق باقي متخلص من التركة ديال سلفه التجمعي بيرو.. خلا ليه سيت فالصو بأخبار قديمة ومعطيات لا علاقة وبنعتيق يتعهد بإنجاز موقع إلكتروني حديث يليق بمغاربة العالم

عبد الواحد ماهر – كود//

رفض الوزير الاتحادي عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية  والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج والهجرة، التعليق على حالة الشرود التي يوجد عليها الموقع  الالكتروني الرسمي للوزارة ، بما يتضمنه من أخبار قديمة غير محينة وبتبويبات لا تنسجم مع دور وزارة يفترض فيها أن تخاطب مغاربة المهجر بلغة بلدهم ،ممن يعيشون في عالم معولم يستوجب الحصول على المعلومات الضرورية وطرق إنجاز الوثائق وغيرها من الأمور التي تهم الجالية

واكتفى بنعتيق بالقول إن الموقع الرسمي الحالي للوزارة لا يرقى فعلا إلى مستوى الطموحات، مضيفا أنه يتم الاشتغال حاليا على موقع إلكتروني بتبويب سلس ومعلومات محينة وفي مستوى تطلعات مغاربة العالم.

وأكد بنعتيق الذي كان يتحدث عصر اليوم الاثنين للصحافة عن مشروع وزارته لدعم 51عرضا مسرحيا لفائدة مغاربة تقدمها 12 فرقة مسرحية،أنه  سيعلن عن ميلاد الموقع الإلكتروني الجديد لوزارة الجالية في غضون الأيام المقبلة.

وحسب مصادرنا ،فإن الوزير الاتحادي ينعتيق، ورث عن سلفه في الوزارة التجمعي أنيس بيرو موقعا إلكترونيا  بمحتوى رديء وظل مثار انتقادات،بعدما رفض مصممو الموقع الرسمي للوزارة في عهد أنس بيرو تسليم «ليزاكسيي» مفاتيح الدخول للموقع  لمصالح الوزارة بعد مجيء بنعتيق.على اعتبار أن التجمعي بيرو هو من أنجز الصفقة،وكأن الأمر يتعلق بموقع تجاري وليس بموقع وزارة مغاربة العالم.

وهكذا أصبح الموقع الالكتروني الرسمي المتقادم لوزارة الجالية جزء من المشكلة عوض أن يكون جزء من الحل والتواصل مع مغاربة العالم بنقرة واحدة.

موضوعات أخرى

17/11/2018 19:33

مجاهد لـ”كود”: الاحتلال الإسرائيلي كان الهدف ديالو يرهبنا باش متكونش مسيرة سلمية حدا الجدار وها شنو قالنا أبو مازن وهادشي نقلناه للأمم المتحدة