كود الرباط //
الوزير الشاب وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، تضامن مع زميلو فالحكومة عبد اللطيف وهبي، بعدما تعرض لحملة كبيرة من طرف البي جي دي.
السعدي قال بلي :”لا يختلف اثنان حول الدور المحوري للبرلمان في التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، ولا حول كونه مرآة تعكس مستوى النضج السياسي ببلادنا. لذلك، فإن الارتقاء بخطاب هذه المؤسسة ليس خيارا ثانويا، بل واجبا يفرضه احترام المواطن وصون صورة المؤسسات وتعزيز ثقة الأجيال في العمل السياسي”.
واضاف السعدي في تدوينة كتبها اليوم :”وفي الوقت الذي يتفق فيه الجميع على ضرورة تجنب كل ما يسيء لصورة البرلمان، يبرز تناقض صارخ حين يتحول من جعل من السب والشتم لغة يومية في المنصات الرقمية وخطاباته السياسية إلى من يقدم نفسه اليوم، ضحية تبحث عن دموع التماسيح، ووصيا على الأخلاق السياسية. فالأمين العام للحزب الذي تمثله المجموعة النيابية المعنية كان أول من أدخل لغة التحقير والتجريح إلى المشهد العمومي، مستعملا أوصافا مهينة تشبه خصومه بالحشرات والميكروبات والحيوانات، في ممارسات أضرت به وبحزبه وبقيمة العمل السياسي”.
وفي هذا السياق، يضيف السعدي بلي “لا يمكن الانجرار وراء الحملة التي تستهدف وزير العدل بسبب لحظة انفعال- خاصة وأنه اعتذر واعترف بأنه لم يتحكم فيما تلفظ به- ذلك أن المسؤول الحقيقي عن تدني الخطاب هو هذه الأقلية التي جعلت من التبخيس مشروعا ومن السلبية منهجا، نابعة من عدم تقبلها لنتائج انتخابات 2021 التي كانت تعبيرا واضحا عن رفض المغاربة لأدائها وحصيلتها”.
السعدي كلاشا البي جي دي مزيان وقال :”إن الهجوم المستمر على المؤسسات ومحاولة تسويد كل شيء ليس سوى امتدادا لمرحلة لم تستوعب بعد نهايتها. بينما المطلوب اليوم من كل حزب مسؤول هو الارتقاء بخطابه، والالتزام بأخلاقيات النقاش العمومي، والإسهام في بناء مغرب المؤسسات بروح إيجابية وجدية”.
واضاف السعدي :”ومهما كانت المواقف من وزير العدل، فإنه أبان عن شجاعة في مواجهة جوقة التبخيس التي تقودها هذه الأقلية، والتي أصبحت مصدرا أساسيا لتدني اللغة السياسية في بلادنا”.