عمـر المزيـن – كود//

أشارت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في تصريحات لـ”كود”، إلى “الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك محمد السادس لمغاربة العالم، وإلى الروابط الخاصة التي تجمعنا، حيث نتشارك سويا بحس انتماء قوي لبلادنا”.

وعبرت الوزيرة عمور عن رفضها للتشكيك في الأرقام التي تقدمها وزارتها بخصوص عدد السياح الوافدين على المغرب، بعد احتساب أفراد الجالية المغربية كسياح، وقالت: “لا يمكن التشكيك في أهمية الجالية المغربية، فخلال العقدين الماضيين، دائما كانت تشكل بين 46٪ و51٪ من الوافدين”.

وذكرت المسؤولة الحكومية، في ذات التصريح لـ”كود” قائلة: “تعتبر منظمة السياحة العالمية الجالية العالمية كسياح وتضمهم في إحصاءاتها لجميع الدول. وهذا الأمر ليس خاصا بالمغرب وحده”.

كما أكدت أن الجالية المغربية تساهم بشكل كبير في النشاط السياحي لبلادنا، والاقتصاد الوطني، خاصة وأن مدة إقامتهم أطول من السياح الأجانب، مضيفة: “أنا جد سعيدة برؤية الملايين من مغاربة العالم يزورون المغرب كل سنة. وهذا يظهر حس الانتماء القوي للمغرب، و كذلك جاذبيته كوجهة سياحية”.

وزيرة الساحة أشارت إلى أن جاذبية المغرب متزايدة كذلك في صفوف السياح الأجانب، حيث شهدت سنة 2023 عودة قوية للسياح الأجانب، الذين شكلوا 49٪ من الوافدين (مقارنة بـ46٪ سنة 2022)، مبرزة أنه “إلى متم ماي 2024، استقبلت بلادنا 3.3 مليون سائح أجنبي، بزيادة قدرها 17٪ ونسبة تبلغ 56٪ من الوافدين”.

وزادت الوزيرة عمور: “هدفنا في الوزارة هو مواصلة تطوير وجهتنا حتى تستجيب لمتطلبات السياح سواء المغاربة المقيمين في المغرب او في الخارج وكذا السياح الأجانب”.