كود الرباط //
عملت “گود” من مصدر مطلع بوزارة الطاقة والتنمية المستدامة، أن عدد من مشاريع القوانين والنصوص التطبيقية لا تزال في الرفوف، حيث تأخرت الوزيرة الجديدة ليلى بنعلي، في إخراج عدد من هذه النصوص خصوصا ذات الارتباط الوثيق بملف المحروقات.
وبغض النظر عن ضعف التواصل لدى الوزيرة، كشف إطار بالوزارة في حديثه مع “گود” الضعف الكبير لدى الوزيرة فيما يتعلق بضبط القوانين الوطنية المنظمة لقطاع الطاقة وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، ناهيك عن غياب الفعالية، مما يطرح تساؤول كبير حول كفاءة هذه الوزيرة اللي كتقول على راسها واعرة وقادة.
أضعف القرارت هي إخراج هاد النصوص إلى حيز الوجود، بحيث أن النصوص واجدة مقادة وكان ممكن تحيد هاد اللبس لي واقع بين شركات المحروقات وصحاب سطاسيونات عن طريقها.
طبعا الصراع بين صحاب السطاسيونات (اللي تم استقبالهم من طرف السفارة الأمريكية باش يشتكاو ليه ضعف هاد الوزيرة وغياب التواصل) وبين صحاب الشركات لي عندهم تنظيم قوي كيأثر طبعا فالوزارة، هاد الصراع مقدراتش الوزيرة تضبطو بالقوانين لي عندها خصوصا النصوص التطبيقية ديال الهيدروكاربورات.
الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، لبارح بمجلس النواب جبد هاد الموضوع، بحيث قال خالد شناق، البرلماني عن سوس، بلي الوزيرة من نهار جات مدارت والو، منتقدا بشدة تماطل الوزير في إخراج النصوص التطبيقية ذات الصلة بقانون الهيدروكاربورات.
البرلماني شناق خاطب الوزيرة بالقول “بأنها من نهار جات مدارتش تا شي قرار لحل المشاكل العالقة في قطاع المحروقات”، واصفا تصريحاتها الإعلامية ب”غير موفقة”.
وتطرق شناق، إلى التناقض في تصريحات الوزيرة بنعلي فيما يتعلق بملف لاسامير، حيث تراجعت بنعلي عن تصريحاتها السابقة على القناة الثانية واللي قالت فيها بلي المغرب مامحتاجش لهاد المصفاة، لكن البارح رجعات وقالت بلي عمرها قالت هاد الكلام. هنا كذبات، حيث كاين فيديو كيوثق هاد الكذبة المفروشة.
وحسب مصدر برلماني هضر مع “كود” الوزيرة كتجاهل الاسئلة ديالهم من جميع الفرق أغلبية أو معارضة، كيفما البارح تهربات تجاوب على عدد من الأسئلة.
الوزيرة مقدراتش دير حتى لقاء اعلامي مع الصحافة فهادشي ديال المحروقات، وزيرة فاشلة فالتواصل والتدبير.