گود سبور//
ولى رحيل هشام آيت منة على رئاسة الوداد الرياضي، هو الهدف ديال الوداديين وماشي الألقاب، وهاذ الشي بعدما وصل الفرقة للهاوية بالتسيير ديال الفاشل.
الخسارة الجديدة فالبطولة للوداد الرياضي اليوم الاحد مع نهضة الزمامرة ضمن الدورة 18، وهي الخامسة فالشومبيونا هاذ الموسم من غير الإقصاء من كأس الكونفيدرالية، زاد شعل الوداديين خصوصا وأن الحمرا شهرين هادي ما ربحات حتى شي ماتش، وطلقت من جماهير الوداد على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار “آيت منة ديگاج”، باش يمشي بحالو إلى عندو شي نفس.
الوداديين جماهير ومنخرطين عطاو فرص كثيرة لهاشم آيت منة من نهار اللي جا عامين هادي، ولكن هو بين الفشل ديالو فالموسم الأول ودابا فالموسم الثاني، وأكد لهم أنه صغير على الوداد وما يقدرش عليها، والمصيبة بين أنه جاي غير على قبل مصلاحتو ويسوق لراسو، ساعة المصير ديالو التسييري غادي كايتشوه حتى ولاو لڤيادرا كايهربوه من التيران من ورا كل خسارة والسبان والمعيار ديال الوداديين تابعو، والمصيبة عندو أن هاذ الشي قبل من أشهر قليلة الانتخابات التشريعية اللي غادي تكون هاد العام واللي ناوي يترشح فيها.
هشام آيت منة بكثرة التغييرات ديال المدربين اللي دار فالوداد، سوا بإقالة موكوينا وبنهاشم وكارتيرون فموسمين دابا ملي دار بنشريفة أكد أن المشكل ديال الوداد فيه هو كرئيس وأن الحمرا خاصها رئيس قبل ما يخصها مدرب، من غير قوة اللعابا اللي غرق بهم الفرقة والنزاعات اللي غادي يغرق فيها النادي إلى بغا يتفارق معهم خصوصا وأن عدد كبير منهم ما صالحش للوداد ومسيني معهم بمبالغ كبيرة والنادي اللي غادي يتحمل هاذ العب الثقيل.
الوداديين رفعو شعار ديگاح فوجه ايت منة وياغيينو يمشيو اليوم قبل غدا، ولكن باغيين يتحاسبو معاه بعدا، وهاذ الشي اللي خلى منخرطين الوداد يديرو طلب للمحكمة بافتحاص مالية النادي فوقت الرئاسة ديالو باش يعرفو فلوس الوداد فين مشات وفاش صرفها.