محمد سقراط-كود///

مراكز النداء في المغرب خلقات فرص شغل كثيرة وتفتحوا بسبابها ديور، وشباب من بعد رحلة طويلة في البحث على عمل قدرو يتزوجو ويفتحوا، وكوبلات تعاونوا على الوقت ودارو دار وطوموبيل وقراو لوليدات واخا بالكريدي ولكن على الأقل كاين صالير مضمون منين يتخلص هاد الكريدي، وكاين لي عتابرها غير محطة إنتقالية وصرف بيها على قرايتو وكاين لي منها هاجر لبرا، المهم وفرات ملاذ آمن ووظائف محترمة لشباب المغرب القاري لي كيعيقوه الشواهد الدراسية في أنه يمشي يدبر على راسو بلومبي ولا في ألمنيوم ولا شي طريبورطور يدير فيه الديسير والخضرة ويحط قبالت الجوامع ويسرق من الميزان ويغرم على الدريات لي كيشطحو على الواي واي بالليل.

ولكن في طنجة تحول أحد مراكز النداء لمصيدة نصبها مولاه الثري الفرنسي جاك بوتيي باش يغتاصب بنات مغاربة ويمارس عليهم السادية ديالو بل تجاوز الأمر هادشي، كانت معاه وحدة مغربية ففرنسا واحتجزها لأربع سنوات أو أكثر حتى كبرات وقاليها دبرليا في شي طفلة تكون عندها غير ربعطاش لعام ونطلقك، وهادشي لي دارت جابت ليه طفلة عندها ربعطاش العام وغتاصبها وصوراتو ودات الفيديو للبوليس ديال فرنسا لي شدوه وناضحت فضيحة كبيرة هدر عليها الإعلام تما بإستفاظة وصل صداها حتى للإعلام المغربي لي للأسف مكانتش تجاوب وخصوصا أن العديد من المعلقين المغاربة بالنسبة ليهم أي واحد عندو الشركات والفلوس أو زوين ومغني مشهور بحال المجرد راه البنات لي كيتلاحوا عليه وممحتاجش يغتاصب، ولكن الواقع حاجة خرى وواقع مستخدمات أورو أصورانص كان كحل وعامر بالإهانات والإستغلال وبالممارسات الكولونيالية بحال الى باقي عهد العبودية والإستعمار، وللأسف مغاربة عاونوا هاد المغتصب الفرنسي وصحابو لي حولوا البلاطو ديال شركتهم لمنطقة صيد.

الوحش جاك بوتيي كان ديما كيهدد أي واحد بغا يوقف في طريق إستغلاله للمغربيات وكيتعنى بأنه عندو صحابو في البوليس على قول الشيخة صحابي في البوليس ومايدوزونيش، وهادشي لي خلى الضحايا يسكتوا في اللول خصوصا أنه كانوا عندو مواصفات خاصة أولهم البنت تكون قليلوة ومعظمة وكتبان صغيرة بحال شي مراهقة، وتكون من دوك الدرويشات ديال البلاطو وباينة فيها مقودة عليها وكتصرف على واليديها ومعندها فين تلجأ وهاديك الخدمة هي حياتها وخاص تحافظ عليها، وبمساعدة قوادة مغاربة كانوا مسيرين تما وراهم في الحبس دابا، كيتم استدراج هاد الضحايا في اللول غير باش يأتثوا الجلسة بحضورهم ولكنم من بعد حسب شهادات الضحايا المفترضين كيتم إغتصابهم، وهادشي كون ماتفرشش في فرنسا وبدا التحقيق من تما موحال كانت تتحرك شي حاجة هنا، وكان غادي يبقى المغرب الحديقة الخلفية للمستثمرين والمفكرين والسياسيين الفرنسيين فين يقدروا يمارسوا جميع إنحرافاتهم الجنسية على المغاربة صغارا وكبار بلا حتى شي محاسبة حقيقية من غير الى حصل شي حد مرة مرة.