عمر المزين – كود///

قرر بنك المغرب المركزي اليوم الثلاثاء باش يخلي سعر الفائدة الرئيسي كيف كان وعند مستوى 2.25%، وهو القرار اللي جاء متماشيا مع توقعات معظم المحللين الاقتصاديين، ويعد الثالث على التوالي من نوعه خلال السنة.

وقال عبد الرزاق الهيري، مدير المختبر المتعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وتدبير المنظمات، في تصريحات لـ”كود”، أن هاد القرار كيجي فسياق اقتصادي وطني إيجابي نسبيا.

وذكر باللي المغرب كيشهد انخفاض ملحوظ في معدلات التضخم، مع توقعات بنك المغرب بأن يصل متوسط التضخم إلى 0.8% فقط خلال سنة 2025، قبل أن يرتفع تدريجياً إلى 1.3% في 2026 و1.9% في 2027.

هاد الانخفاض في التضخم، كيف أكد الباحث الاقتصادي والمالي لـ”كود”، كيعكس فعالية السياسة النقدية السابقة.

وكيمكن قراءة هاد القرار في إطار توجهين مختلفين، يضيف المتحدث قائلاً: “فمن جهة يُعتبر الحفاظ على سعر فائدة منخفض نسبياً خطوة داعمة للنمو الاقتصادي، حيث يشجع على الاقتراض والاستثمار ويساهم في تعزيز الانتعاش الاقتصادي المتوقع كما أنه يمنح البنك هامشاً للمناورة في مواجهة أي صدمات محتملة، مثل تقلبات أسعار الطاقة أو الظروف الجيوسياسية العالمية”.

وأضاف: “من جهة اخرى يعكس هذا الاستقرار في السياسة النقدية حذراً واضحاً من جانب بنك المغرب لان الابقاء على المستوى الحالي لسعر الفائدة الرئيسي يمكن من الحفاظ على استقرار الأسعار كأولوية رئيسية”

وبحسب الأستاذ الجامعي بفاس، فإنه “بشكل عام، يُعد هذا القرار متوازناً ومسؤولاً، يعزز الثقة في الاقتصاد المغربي ويُمهد الطريق لانتعاش أقوى في السنوات المقبلة، شريطة استمرار الإصلاحات الهيكلية والظروف المناخية الملائمة”.