كود -وكالات//

الرواية الرومانسية ديال «لابلاج» ولات قديمة شوية، دابا كاين ترند آخر كيشد القارئات، روايات إيروتيكية كتجمع بين الحب والرغبة والخيال، و«تيك توك» لعب دور كبير فإشعال هاد الموجة.

هاد النوع، المعروف بـ«Porn Lit»، عرف شنعة كبيرة فآخر السنوات، ووصلات الفيديوهات المرتبطة به فتيك توك لأكثر من 1.1 مليار فيديو، والنتيجة بانت حتى فالمكتبات البلجيكية، اللي لاحظات ارتفاع الطلب، خصوصاً من طرف القارئات الشابات.

فمكتبة «لودايتس» فأنتويرب، العاملين لاحظو أن البنات ولاو يتمشيو مباشرة لبلايص الروايات الإيروتيكية، وكتيشريها نيشان، بعدما كتتعرف عليها غالباً من “تيك توك”.

ستيفاني فان مول، اللي كتخدم فمجال نشر هاد النوع من الروايات، كتقول بلي المبيعات طلعات بقوة من بعد كورونا، ملي تعرفات عيالات على هاد العالم وبقاو متابعاتو.

هاد الظاهرة ولات كتعكس تحول عميق فكيفاش الجيل الجديد كيتعامل مع القراءة والمتعة.

القارئات الشابات لقاوا فـ “Porn Lit” بديل كيعوض ليهم البورنوغرافي المرئي، حيت الرواية كتعطيهم فرصة للتحكم فالإيقاع وفي الخيال، مع التركيز التام على الجانب العاطفي والسيكولوجي للشخصيات، ماشي غير الجسدي بوحدو.

السفر بين السطور كيقدم تجربة حميمية، كتلبي الرغبة فالاكتشاف المعرفي والعاطفي فدقة وحدة، هاد الموجة رجعات الروح للمكتبات ودور النشر اللي كانت كتعاني من ركود المبيعات، وفرضات منطق جديد مع العصر الرقمي، بفضل “بوك توك”، لي مبقاش الكاتب فيه محتاج لبروتوكولات دور النشر التقليدية باش يوصل للجمهور.