الرئيسية > آراء > جارتي فضيلة الكادي تلبس إيفانكا ترامب! الهدف الأكبر الآن  هو “تلبيس” الوالد دونالد ترامب  و”تطريزه” حتى يصبح مثل الخاتم في إصبع المغرب
07/11/2019 16:00 آراء

جارتي فضيلة الكادي تلبس إيفانكا ترامب! الهدف الأكبر الآن  هو “تلبيس” الوالد دونالد ترامب  و”تطريزه” حتى يصبح مثل الخاتم في إصبع المغرب

جارتي فضيلة الكادي تلبس إيفانكا ترامب! الهدف الأكبر الآن  هو “تلبيس” الوالد دونالد ترامب  و”تطريزه” حتى يصبح مثل الخاتم في إصبع المغرب

حميد زيد – كود//

جيد ما فعلته مصممة الأزياء المغربية فضيلة الكادي.

جيد جدا أن ترتدي إيفانكا ترامب تصميما لها.

جيد أن تظهر بذلك الجبادور.

وبلباس ثان في سيدي قاسم. هو بدوره. من إبداع نفس المصممة. على ما أظن.

وهذا ليس جديدا على ابنة مدينة سلا.

فقد سبق لنجوم كبار أن ارتدوا من خياطتها الرفيعة. مثل الممثل ويل سميث. والمغنية باربارا سترايزند.

أما في فرنسا. ففضيلة حاضرة دائما. وفي كنال بليس. وفي كل مكان. وفي أكثر من مرة يظهر اسمها في الجنريك.

أما في المغرب. ولأنها جارتي. ولأني من المشاهير. فكل ما أرتديه في الأعياد والمناسبات عليه توقيع فضيلة الكادي.

وأشتريه منها بالثمن الخيالي.

ودائما أختارها.

ودائما هي التي تختار لي  ملابسي.

وربما هي الأبرز الآن. والمصممة المغربية الأشهر في الخارج. منافسة كبار المصممين في العالم.

وكم هو مفرح أن تظهر ابنة الرئيس الأمريكي مرتدية ملابس مغربية. عليها تطريز مغربي.

وكم هو مبهج أن تكون ابنة سلا هي من وقع عليها الاختيار.

لكن هذا لا يكفي.

بل يجب تلبيس أسرة ترامب كاملة.

بل يجب أن نساعد فضيلة الكادي.

ولا يجب أن نتوقف عند هذه الخطوة وعند هذا الإنجاز.

بل يجب أن نشتغل من أجل الهدف الأكبر وهو تلبيس الوالد.

وأن نتلبسه.

نعم. نعم. يجب أن نلبسه. بالمعنى المغربي. وأن نلبسه بالكامل. حتى يصبح طوع بناننا.

وحتى نتحكم فيه.

وحتى يصبح مثل الخاتم في إصبعنا.

وحتى نتقي تقلباته.

ومن خلال التجربة. فلا مال ينفع مع دونالد ترامب. وقد جرب الخليحيون ذلك. وفشلوا.

ولا سياسة تنفع معه.

ولا تاريخ. ولا علاقات سابقة. ولا غرب. ولا ناتو. ولا أصدقاء.

ولذلك فإن ما حققته فضيلة الكادي ضروري ومهم ومشرف لنا جميعا.

وقد بدأت بالابنة المدللة.

وبزوجة مستشاره جاريد كوشنر. وقامت بإلباسها.

والذي يرضي إيفانكا. ويجعلها جميلة وأنيقة. فهو قادر على إرضاء حبيب قلبها.

وعلى إرضاء البانتاغون.

وما علينا إلا أن نواصل العمل. ونأتي بترامب. ونصنع له السراويل. ونحزمه. ونجلببه. ونسحره بفننا.

وبتاريخنا وعراقتنا.

ورغم أن تصميم ملابس جميلة للرئيس الأمريكي هو عملية جد معقدة.

بسبب ذوقه السيء أساسا.

وبسبب لون صباغة شعره التي لا تليق بشخص جنتلمان وأنيق.

وبسبب غرة شعره التي تفسد أي زي قد يرتديه.

وبسبب مشيته. وتهوره.

ولأن لا شيء يليق به.

ومع ذلك. فعلينا أن نغريه. وأن نجمله. وأن نزينه. وقبل ذلك. علينا أن نقنعه.

ونستثمر في زيارة إيفانكا. ونعول عليها كي تقنعه.

وقد سبق لها أن أقنعته بأكثر من هذا.

كما حدث حين أراد زوجها جاريد كوشنر أن يلعب بالقضية الفلسطينية. ولأن إيفانكا هي الابنة المدللة.

فقد لعبت في غرة الوالد دونالد. ومسدت شعره. وفلته. ولعبت بأصابعه. وحين حن قلبه.  قالت له.

بابا جاريد يريد منك أن تجعل القدس عاصمة لإسرائيل.

فلم يتردد لحظة وحقق له ما يريد.

ونظم له مؤتمر البحرين.

ولن تعجز عن تحبيب الهندام المغربي إليه. وجعله يحبنا. ويكف عن الضغط علينا.

وقد لا يهتم كثيرون بقضية الملابس هذه.

وقد لا ننتبه للدور الذي يمكن أن تلعبه الأزياء.

وقد نظن ذلك الجابادور الذي كانت ترتديه إيفانكا ترامب مجرد جابادور عادي.

لكنه ليس كذلك.

بل هو من تصميم فضيلة الكادي. والتي تلبسه هي ابنة الرئيس الأمريكي.

وهذا ليس سهلا. ولا هينا.

وهذا شرف وفخر لنا جميعا في عالم تتكلم فيه الرموز. وتتحدث فيه الموضة.

ويحكم فيه المظهر.

وقل لي أي “خياطة رفيعة” ترتدي أقل لك من أنت.

أما الهدف الذي يجب أن نضعه نصب أعيننا.

فهو  “تلبيس”ترامب.

وهو تطريزه. وتوشيته. بالفن المغربي الأصيل. الذي لا نملك ثروة ولا سلاحا سواه.

وهو تنويمه إن أمكن بالطبخ المغربي. والتأثير على معدته. إلى أن تنتهي فترته الرئاسية.

وإلى أن تهدأ الأوضاع في العالم.

وإلى أن تعود أمريكا إلى سابق عهدها.

موضوعات أخرى

13/11/2019 16:50

النسخة الأولى من منتدى مقاولات تربية الأحياء المائية بالداخلة بالأرقام: 300 مشارك واطلاق 256 مشروع بإمكانيات إنتاج إجمالي واصلة لـ 156.000 طن فالعام