كود الرباط//
دشن محمد كفيل، الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، مباشرة بعد انتخابه مؤخرا في المؤتمر الاستثنائي بالرباط، مرحلة المصالحة الداخلية وجمع الشمل، ليؤسس بذلك دينامية الوحدة داخل مناضليه.
وأكد كفيل في لقاء صحفي، يوم أمس بالدار البيضاء، بأنه سيخلق مفاجأة في المستقبل، وسيتم القطع مع العهد الذي كانت تكتفي فيه الأحزاب السياسية باللقاء مع المواطنين فقط في المحطات الانتخابية.
وأضاف أن هذه المصالحة الداخلية، بين مناضلي ومناضلات الحزب فرضتها مصلحة الوطن ومصلحة الحزب.
ودعا كفيل إلى ضرورة التدخل الملكي لتعديل نظام الدعم العمومي للأحزاب السياسية، بهدف تحقيق العدالة بين جميع الفاعلين السياسيين، معتبرا أن هذا التعديل يشكل دعامة أساسية لضمان تمكين الأحزاب الصغيرة من لعب دور مؤثر في تخليق الحياة السياسية بالمملكة.
وعكس مسار باقي أحزاب الإسلام السياسي ذات الولاءات المذهبية الخارجية، اختار حزب كفيل “مغربة” إيديولجية الحزب يهدف إلى بناء دولة ديمقراطية حقيقية وشاملة، تقوم على التعددية والحوار واحترام الاختلاف. كما أكد كفيل على أهمية تعزيز السلم الاجتماعي وتلبية تطلعات المواطنين في مجالات العدالة الاجتماعية والكرامة، مع التشبث بثوابت الوطن ومرجعية الحزب الإسلامية.
وأوضح الأمين العام الجديد للحزب أنه سيتم اعتماد أسلوب جديد في تدبير شؤون الحزب، يرتكز على لم شمل الأعضاء وتفعيل دور الشباب والمرأة داخل الحزب، بهدف تعزيز البنية التنظيمية للحزب ليصبح مكوناً سياسياً قوياً وفعّالاً في المستقبل.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي للحزب، أشار كفيل إلى أنه تم عقد مؤتمرين للحزب في مدينتي الخميسات والرباط، حيث تم التوصل إلى مصالحة مع مجموعة الخميسات بقيادة رشيد غيتان، وذلك حرصاً على الحفاظ على المصالح العليا للحزب وضمان استمراريته.