عمر المزين – كود///

تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع القرار الذي اتخذه مدير ثانوية المربوح الإعدادية بمنطقة “المربوح” اللي تابعة لإقليم قلعة السراغنة، والقاضي بـ”منع” تلميذاته من ولوج المؤسسة بسبب ارتدائهن “النقاب”.

واعتبر أحمد عصيد، الكاتب والناشط الحقوقي، في تصريح لـ”كود”، أن “هذه مزايدة على المؤسسة التربوية للدولة مثلما تفعل العائلات السلفية في فرنسا، والنتيجة تضييع الوقت الثمين للتلميذات وحرمانهن من متابعة الدراسة بسبب العناد الإيديولوجي العديم التبصر”.

وأضاف: “في المغرب وقع نفس الشيء عدة مرات،  وكان من بين من يخطط لهذه السلوكات من يقول إن غطاء الرأس اختيار عقدي يتم عن اقتناع، وعندما تم التسامح مع “الفولار” ولم يهتم به أحد يتم الآن محاولة فرض “النقاب” و”الخمار” وكل الأقنعة المبالغ فيها جدا”.

كما أكد عصيد لـ”كود” أن هذه الأقنعة تعزل الفتيات اجتماعيا ولا تسمح بالتعامل معهن كأشخاص وهويات محددة وعقل وفكر وسلوك أخلاقي، بل كنكرات مجهولة تعتبرهن أجسادا وعورات تثير شهوات الرجال.

وتابع قائلاً: “هذا مخالف لأدبيات التواجد في الفضاء العام في الدولة الحديثة ومؤسساتها، ومن شأنه عرقلة العملية التعليمية التي اقوم من بين أسسها على “المجال اللفظي العاطفي” الذي يتعلق بالعلاقات الإنسانية داخل القسم سواء بين المدرس والتلاميذ أو بين التلاميذ والتلميذات فيما بينهم”.