عمر المزين – كود///

أكدت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية للشغل، إن “التحركات الأخيرة د وزير الصحة، من خلال التنقلات الميدانية وتشكيل لجان لتشخيص الوضع القائم، تعد خطوة إيجابية كنثمنها كمنظمة نقابية مواطنة.

وسجل المكتب الإقليمي للنقابة المذكورة، في بيان له، توصلت به “كود”، أن “الوضع الصحي بإقليم صفرو مازال كيعاني نقائص متعددة على مستوى التخصصات والخدمات الطبية الحيوية”.

ومن أبرز هاد النقائص، حسب نقابة السي دي تي، النقص الحاد في تخصص طب النساء والتوليد، حيث لا يتوفر الإقليم سوى على طبيبة واحدة، رغم أهميته القصوى في حماية صحة الأمهات وضمان سلامة الأجنة، ويستلزم تفعيل نظام الحراسة وجود أربعة أطباء على الأقل.

كما رصدت “غياب تخصصات أساسية مثل طب العيون والطب النفسي، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج وتفاقم الاضطرابات النفسية غير المشخصة أو غير المعالجة”، و”قصور البنيات الجراحية والفحص، إذ يتوفر الإقليم على مركب جراحي وحيد وقاعات محدودة لا تلبي حاجيات الساكنة المتزايدة”.

وسجلت النقابة المذكورة كذلك “ضعف التنسيق بين مستشفيات الجهة فيما يتعلق بتوجيه ونقل المرضى، مما يعمّق معاناتهم ويؤخر التكفل بالحالات الحرجة”، و”تعثر مشروع بناء المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد رغم التطلعات الكبيرة المبنية عليه لإصلاح الوضع”، مقابل نقص الأدوية والمنتجات الصحية بالمستشفيات والمراكز الصحية.

وفي ذات السياق، طالبت تفعيل الوزارة لالتزاماتها الخاصة بحماية الأطر الصحية طبقًا للمنشور 5085 الصادر عنها، والتوقف عن المماطلة في تنفيذ الاتفاق القطاعي والإيفاء بالوعود المتعلقة بتحفيز الأطر الصحية.

النقابة الوطنية للصحة أكدت أن “القانون الإطار المنظم للإصلاح الصحي أن النهوض بالقطاع وتطويره مسؤولية مشتركة بين الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والهيئات المهنية والساكنة، مما يقتضي تضافر جهود الجميع لتجاوز إشكالات القطاع وتحسين جودة الخدمات الصحية”.