سهام البارودي – كود//
دوك صحاب “لا لعمل المرأة” كاع ركبو على الحادثة ديال وفاة رضيعة فواحد الحضانة فطنجة باش يقولو ليك ” هاااااااااااا” “هااا لي قلنا ليكم” المرا خاصها تجلس فالدار و تقابل وليداتها سينو راه غايموتو فالحضانات.
أعداء المرأة، ماكايفلتوش المناسبة باش يحاربو الاستقلالية المادية ديالها، حيت هوما الغرض ديالهم ماشي الطفل، الغرض الحقيقي ديالهم هوا المرا تجلس فالدار و ماتكونش عندها استقلالية مادية باش تبقى عايشة تحت السبّاط و راضية بلّي كان و ديك الساعة واخا گاع تكون تعيسة مع الراجل او عايشة معاه فظروف مزرية راه غاتقبل بالوضع و غايكبرو ولادها وسط الزلط و العنف مع أم تعيسة و لكن ماشي مشكل، الاهم بالنسبة لأعداء المرأة هوا انها تبقى ديما تحت السبّاط.
داكشي علاش عوض انهم يناقشو الظروف لي كايكونو فيها الاطفال فالحضانات و ظروف اشتغال البنات لي تمّا، كاينقزو ديما على المرا هي الاولى و يخرجو فيها نيابهم.
المغربيات عيالات طموحات، سوا لي قارية سوا لي ماقارياش و كلهم باغين يحسنو المستوى المعيشي ديالهم، و فنفس الوقت لاسولتي الاغلبية فيهم غايقولو ليك ماكرهوش يجلسو من الخدمة و يقابلو وليداتهم و لكن الوضعية المادية ديال الرجال ماكاتسمحش، حيت امام الطموح الجامح ديال المغربية لي باغا تبدل الطلامط و تعاود البلاكارات ديال الكوزينة و تشري طوموبيل و تسافر لمارتيل فشهر ثمنية و تشري رادكو و تدفع فبراصلي جديد، كاين واحد الفتور عند الاغلبية ديال الرجال المغاربة لي المدخول ديالهم محدود و ماكايطوروش منو و بين طموح المرا و محدودية الرجل كاتجي الخدمة باش تخلق التوازن بيناتهم و باش المغاربة يبقاو يتجوجو و يولدو و يعيشو مع بعضياتهم.
زد على هادشي كامل انه الاغلبية ديال المغربيات ديال اليوم رباوهم امهات ربات بيوت، و لي هوما براسهم اول نصيحة كاينصحو بيها بناتهم هي “قراي و خدمي” عارفين هوما ماداز عليهم كربات بيوت ! عارفين مذاق الذل و الحرمان و عارفين مذاق الشونطاج و عارفين مذاق الطليب و الرغيب و الثمن لي كاتخلص المرا من طاقتها و نفسيتها و صحتها و وقتها و حياتها لي كاتفنيها فاش كاتكون ماخداماش ! الثمن الغالي لي كاتخلص من حياتها باش تبقى فداك العش و تحافظ عليه، و داكشي علاش ماباغينش بناتهم يعيشو نفس التجربة المريرة لي دازو منها.
زد على هادشي على انه عكس الدول الاوروبية مثلا لي كاتخلصك على الاولاد لاكنتي ماخداماش، المغرب واخا نسبة الخصوبة المتدنية ، ماكايوفر ليك والو، كايقوليك لابغيتي الدراري قد بيهم !
العيالات فالمغرب بغاو الفلوس و الحياة الكريمة و الاستقلالية ليهم و لوليداتهم، و مادام الرجل بالمقابل ماقادش يوفر هادشي كامل فراه خاصو يقبل انه مراتو تعاونو و يدفعو الكروسة بجوج ! و الاطفال اكيد غايدفعو الثمن و غايمشيو للحضانة واخا فسن صغير و يقدرو يتعنفو و يقدرو يموتو فحال لي طرا للرضيعة ديال طنجة الله يرحمها و يصبر واليديها.