الرئيسية > تبركيك > الناس عيات من السعاية فـ طوبيسات طنجة.. كيطلعو و فـ الطريق كاملة وهوما كيسعاو فاص أفاص مع الركاب اللي كرهو الطوبيس واللي يجي منو
23/10/2021 11:00 تبركيك

الناس عيات من السعاية فـ طوبيسات طنجة.. كيطلعو و فـ الطريق كاملة وهوما كيسعاو فاص أفاص مع الركاب اللي كرهو الطوبيس واللي يجي منو

الناس عيات من السعاية فـ طوبيسات طنجة.. كيطلعو و فـ الطريق كاملة وهوما كيسعاو فاص أفاص مع الركاب اللي كرهو الطوبيس واللي يجي منو

سعيد الحسوني – كود طنجة //

ظاهرة مشينة انتشرت بشدة في الآونة الأخيرة بمدينة طنجة تتعلق بتزايد عدد المتسولين داخل الحافلات الحضرية الذين يبتزون الركاب بالإلحاح في السؤال طول مدة الرحلة.

وتلقت “كَود” في هذا الصدد سيلا من الاتصالات التي تنتقد بشدة هذه الظاهرة وتحمل المسؤولية لشركة “ألزا” المكلفة بتدبير قطاع النقل الحضري بالمدينة لعدم اتخاذها أي إجراء للتصدي لهذه الظاهرة القبيحة.

وانتقد المواطنون المحتجون على هذه الآفة التي ابتدعها المتسولون بالمدينة، سائقي الحافلات الذين يسمحون لذات الوجوه المشهورة بالتسول بولوج الحافلة يوميا.

كما طالبت شهادات متضررين من استفحال هذه الظاهرة إدارة الشركة بتكليف عناصر الأمن الخاص التابعة لها، بالقيام بدوريات مراقبة مكثفة داخل الحافلات لطرد المتسولين المحترفين الذين يزعجون الركاب ويقلقون راحتهم.

“حنا كنا أصلا كنعانيوا من الزحام وسوء جودة خدمات الشركة، ودابا زادولينا السُّعيان، كيطبخلك قلبك بالشكوى والبكا وكتوصل لدارك كتغلي بالعصاب والستريس” هذه كانت شهادة ضحى (39 سنة)، التي تحدثت ل”كَود”، وهي العاملة المياومة التي اعتادت التنقل يوميا عبر الحافلة من وسط المدينة إلى حي المرس البعيد.

وتحكي شهادات الركاب عن قصص مختلفة يختلقها المتسولون لكسب شفقة وتعاطف البعض وسلبهم بعض الدراهم تنضاف إلى دراهم أخرى لتحصيل الروسيطا اليومية من جيوب العباد.

فمن مريض بالسرطان إلى عابر سبيل يريد تدبير تذكرة سفر العودة إلى مدشره، ومعاق يستجد عطف المواطنين بإبراز إعاقته، وعجوز يدعي طرده من منزله من طرف أولاده المساخيط… و… و… و…

كلها قصص تتكرر يوميا على مسامع ركاب الحافلات البسطاء المغلوب على أمرهم لتزيدهم تعبا وإرهاقا على تعب العمل وتعب ركوب الحافلة، فيضطر البعض لأداء درهم أو درهمين يشتري بها صمت المتسول إلى غاية بلوغه وجهته.

موضوعات أخرى

30/11/2021 17:30

ماذا يعني “توقفت ” العدالة والتنمية عند زيارة وزير دفاع إسرائيل؟! الأمانة العامة تتأمل الزيارة وتراوغها وتنحني أمامها