محمد سقراط- كود


كاين البرد هاد ليام وهذا أمر عادي فهاد الوقت من السنة ، وعادي أيضا ملي كيبرد الحال فكل عام ، كيعمروا المواقع الإجتماعية بصور المغاربة لي ساكنين فالمناطق لي كتعرف تساقط الثلوج ، الموشكيل هو هاد الصور مكتحطش فالمواقع الإجتماعية لسبب جمالي أو حميمي أو لتأريخ لحظة جميلة ، كتنشر للفايس من أجل البكاء والعويل والنواح ، من أجل بارطاجي يا مواطن وشوف المغاربة كيفاش باقين كيعيشو ف 2017، بارطاجي يا مواطن الناس كتموت بالبرد فالجبال وفلوس الدولة كياكلوها الشفارة فالوطى ، بارطاجي يا مواطن مبادرة قافلة بغينا نسخنوا وسيفط لينا موكة نديوها لأطفال الأطلس .
وهاد الصور لي كيتم النشر ديالها عير مقتصرة على الأطفال وانما كتشمل حتى الراشيدين ، وكاين لي كيبدى يتباكى أين الثروة أين الدولة أين الحكومة ، آش بغيتي الحكومة تدير تطلع تذوب الثلج ، هاد حملات استدرار العاطفة والتسول بصور ناس كيعيشو فمناخ مختلف على مناخ اغلب المدن المغربية هو خاصية مغربية ديال تقلب على البؤس فين مكان وتنشروا فالمواقع الإجتماعية وتنسب الكارثة للدولة، بالنسبة ليا هادوك الناس عايشين تم ألاف السينين هادي وماشي الدولة لي طلعاتهم يسكنوا تم قصرا ، وإنما هاديك هي مناطق العيش ديالهم ، كيما ناس خريين عايشين فالصحرا أو فالثلج وحدا البحر ، وفعدة مناطق لي فيها جو قاسي بالنسبة للأغلبية ، وطبعا راهم مولفين وطوروا طيلة ألاف السنين طرق للبقاء تما ، حيث كون كانت الظروف حقا صعبة تما كون راه نقارضوا أو نزحوا بشكل جماعي لبلاصة خرى وبقات ديك المناطق مقفرة .
أنا بالنسبة ليا صورة واحد أو وحدة كياكلو بانيني ديال 13 درهم فشي صناك مزاحمين وبالزربة وراجعين يخدموا شي 5 ديال الساعات خرى ، أو صورة مواطن أو مواطنة كيتجاراو من ورا الطاكسي كبير باش يشدو بلاصة ، أو طالبة مبجوقة فالطوبيس غادا للافاك ، أو برهوش كيلعب فالزبالة ، هادو صور أكثر فظاعة من صورة طفل فالثلج ، راه صور حياتنا فالمدن الكبرى أكثر بؤسا من صور المغاربة لي عايشين فالمناطق النائية ، راه البؤس هو تكون كتخلص نص صاليرك فالكرا والما والضو ، البؤس هو تمشي ليك الكونيكسيون وتبقى تدور حتى تشحف ومترجعش علما أنه خاصك تخلصها

البؤس هو تخدم 10 ديال الساعات فالنهار زيد عليهم جوج فالطرونسبور وسط جو ملوث ، ونهار ديال الستريس وماكلة الزنقة لي غتوصلك لربعين عام ونتا عامر أمراض وفاللخر ماتلقاش حتى سبيطارات فين تداوى ، البؤس هو تدوز النص فحياتك كتخلص فقفص فالسكن الإقتصادي سيارة اقتصادية باش تحس براسك انسان وتعيش وهم الملكية ، البؤس هو هاداك الموظف ديال الإدارة لي كيخرج يصلي نهار الجمعة ومكيرجع حتى لنهار التنين

البؤس هو هاديك لمرة لي غادا فالطريق وكيصوني عليها التيليفون وماقادراش تجاوب حيث غادي يطير ليها ، أو هاديك البنت لي كتخرج للخدمة على النبوري وولا عندها الكريساج جزء فالمعيش اليومي وحارمة راسها من شلا حاجات يمكن تشريهم ومكتشريهمش غي حيث غادي ياخدهم منها واحد باردين ويقدر يخصرها كاع ، البؤس هو أنك تدوز حياتك عبد فشي خدمة فاللخر تلقاها تسالات بلا معشتي شي نهار ، البؤس هو تبغي غي سينما تتفرج فيها فيلم متلقاها فبعض المدن ، البؤس هو ثمن الكارو والطاسة كيتزاد نهار على نهار وتاواحد ماقاد يقول علاش

راه الثلج قدام هادشي كيبان جنة راه حياتنا فالمدن أبأس مية مرة من حياة واحد فالجبل عايش فالثلج ، وكنعرف الثلج وكنعرف البرد شناهو وجربتو فالزنقة وفالحبس ، وأنا مأكد أنه أهون من عيشة مسخر مابين لي كيخلصك ومول الدار ولما والضو .