أنس العمري ـ كود//

الموقف الإسباني الجديد من ملف الصحراء المغربية كيحصد المزيد من الترحيب. الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، وفي تفاعلها مع خطوة مدريد، أكدت أنها استقبلت هذا الموقف بارتياح، واصفة إياه بالشجاع.

وذكرت، في بلاغ لها، أن إشادة إسبانيا بالجهود الجادة وذات المصداقية التي تقوم بها المملكة من أجل تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية “سيساهم، بشكل أكيد، في استقرار كافة مناطق شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، كما أنه سيضع حد للمعاناة على صعيد حقوق الإنسان والظروف القاسية التي عاشها قرابة خمسة عقود إخواننا في مخيمات تيندوف في جنوب الجزائر”.

لكل هذه الأسباب، يضيف المصدر نفسه، “تدعم الجمعية بقوة وتشجع هذه الخطوة إلى الأمام والتاريخية لصالح السلام المعتمدة من قبل الحكومة الإسبانية”.

كما أنها، في المقابل، تدين، حسب البلاغ ذاته، “الخطاب التحريضي على العنف والحرب الذي يتبناه قادة (البوليساريو) مدعومين ومساندين من قبل الحكومة الجزائرية، والذين لا يقومن سوى بالعمل على تفضيل زعزعة استقرار المنطقة التي هي أصلا هشة”.