الرئيسية > آراء > المواطن لي يبانوليه مغاربة كيشربو قهوة بنهار وينوض يعربط عليهم ويجيب ليهم البوليس هذا ماشي غيور على دينه، ولكن هذا راه مشروع متطرف، فاش آذاوه أفراد شربو قهوة بنهار وهو صايم
04/05/2021 15:00 آراء

المواطن لي يبانوليه مغاربة كيشربو قهوة بنهار وينوض يعربط عليهم ويجيب ليهم البوليس هذا ماشي غيور على دينه، ولكن هذا راه مشروع متطرف، فاش آذاوه أفراد شربو قهوة بنهار وهو صايم

المواطن لي يبانوليه مغاربة كيشربو قهوة بنهار وينوض يعربط عليهم ويجيب ليهم البوليس هذا ماشي غيور على دينه، ولكن هذا راه مشروع متطرف، فاش آذاوه أفراد شربو قهوة بنهار وهو صايم

محمد سقراط-كود///

مواطنين كالسين في أمان الله كيتقهواو في سطارباكس في رمضان بنهار حتى مر عليهم أعرابي وجاب ليهم  البوليس جمعوهم للكوميسارية ديريكت وراهم متابعين في حالة سراح بحال الى هاربين للدولة برزقها وهوما غير مواطنين مشاو غالطين وجابليهم الله أن الأحياء الراقية والقهاوي الغالية غادا تكون بمعزل ومحمية من المغاربة لي مكيدخلوش سوق راسهم، وباغين كلشي يكون بحالهم صحة، والى هوما جاعوا تقربا لله باغين يجوعوا معاهم كاع الناس ، كأن هناك طريقة وحيدة للتقرب إلى الله والإحساس بالفقراء هي الجوع النهار كامل، والفطور بالسكر والطحين والزين في أشكال مختالفة، ومشاهدة الكاميرة خفية والسيتكومات، وهكذا تحقق الإيمان وصلحت العقيدة.

نفس هاد المواطن العطاي يدوز من أي حي شعبي غادي يلقى دراري واكلين رمضان صحة وسط الشارع ومكاينش لي يهدر معاهم وهو نيت ميقدرش يهدر معاهم، كذلك يكون ساكن حداه كوبل بلا عقد ديال الزواج غادي يجيب ليهم البوليس ويهلل في العمارة ويحاربهم في حياتهمـ بينما تكون تحت دارو مرارة ديال الحشيش غادي يبلع لسانو ويصقل بحالو بحال خوتوا، المواطن لي مكيدخلش سوق راسو هو أكبر عدو للتحضر والتقدم وإحترام الحريات، ولكن راه هاد المواطن العطاي كيستمد هاد الشرعية من النصوص القانونية لي باقين في القانون المغربي ولي يمكن بسبابهم يمشي واحد شرب قهوة بنهار في رمضان للحبس أو على الأقل تتم متابعته في حالة سراح، وكذلك يمكن يمشيو كوبل كيمارسو حقهم الطبيعي المكفول ولي كتحميه أغلب قوانين دول العالم إلا هنا.

للأسف فاش شي مواطن مكيدخلش سوق راسو وكيدير فيها متشدد كيلقى القانون والدولة في الصف ديالو ودغية يعيط للبوليس ويستاجبو ليه باش يسيفطو واحد أو وحدة دارو فيه خارج اطار الزواج أو شربو جغمة ديال لما في نهار رمضان حيت ماصايمينش، لأن المواطن لي يبانوليه مغاربة كيشربو قهوة بنهار وينوض يعربط عليهم ويجيب ليهم البوليس هذا ماشي غيور على دينه، ولكن هذا راه مشروع متطرف، فاش آذاوه أفراد شربو قهوة بنهار وهو صايم، كون مابغاوش البوليس يجيو معاه شنو الضمانات لي كاينين لأنه مايديرش شي عمل عنيف ضد هادوك الناس لأنهم مختالفين معاه، والدولة عوض تكون طرف وسط ومحايد خصوصا في الخلافات العقائدية بين المواطنين فضلات أنه ترضي ديما اصوات الأغلبية وتخنق مغاربة خريين كثر لأنهم كيفكرو وكيعيشو بطريقة مختلفة لا غير.

موضوعات أخرى