عمـر المزيـن – كـود///

شهادات صادمة ومشاكل و صعوبات كبيرة قدمها، يوم الجمعة (18 دجنبر 2015)، مهاجرون وفاعلون مدنيون عن وضعية المهاجرين غير النظاميين بفاس، فمن عيش بخيام من البلاستيك في مخيمات تغيب فيها أدنى شروط السكن من ماء و كهرباء ومراحيض حيث تنتشر الأمراض، إلى الاستغلال المفرط من طرف أرباب العمل الذين يشغلون بعضا منهم، إلى صعوبة الولوج إلى التطبيب وصعوبة التنقل وصعوبة الولوج إلى القضاء في حالة التعرض لأي اعتداء، إلى إحساس مرير بالحكرة و الألم نتيجة سلوكات عنصرية ما فتئت تنتشر وتتزايد للأسف داخل المجتمع.

كما تحدث المهاجرون عن التعقيدات الكبيرة التي تعترض طالبي تسوية وضعية الإقامة وغيره من الأشكال المختلفة من المعاناة التي جهر بها بعضا ممن حضر الاجتماع التمهيدي لتشكيل ائتلاف محلي بفاس للدفاع عن حقوق المهاجرين في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمهاجر، وهي المبادرة التي دعى لها في وقت سابق فرع فاس/سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وحضره العديد من الفاعلين المدنيين إلى جانب مهاجرين نظاميين وغير نظاميين.