أنس العمري – كود//

«الفيس» يصيب المغاربة بالغمة. ففي الأيام القليلة الماضية ساد ما يشبه جو الحداد عددا من البيوت، خاصة في شمال المملكة.

سبب غلبة هاد الشعور الثقيل هو توالي نشر على صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي الأرق صورا مؤلمة لجثث شباب قضوا غرقا بعد فشل محاولتهم الهجرة عبر قوارب الموت إلى الضفة الأخرى.

هاد العملية عايشات لبلاد ف «مندبة كبيرة»، واللي تمزجات بموجة سخط وغضب باتت كتشكل مصدر قلق للجميع، مسؤولين وشعبا، خوفا من انتقلها إلى الشارع، بعدما ولات الرؤية موحدة عند الجميع على أن الأمور فالمملكة مغاديش مزيان وأنها إلى بقات بحال هاكا غاديين نكونو مقبلين على «فورة اجتماعية» تقدر تكون صعب وأخطر من لي دازو، وهو الاستنتاج اللي خلصات ليه أغلب التدوينات المنشورة في هذا الشأن.