لم يخل أول يوم من زيارة الملك محمد السادس اليوم الجمعة 12 غشت 2011 لمدينة الدار البيضاء من مناوشات بين الفرقاء السياسيين و مدى أحقيتهم في التقدم للسلام على الملك، وحاول بعض المنتخبين مدعومين برجال السلطة البحث عن موقع قدم لهم في مسجد حي الإدريسية، الذي أدى فيه الملك محمد السادس صلاة الجمعة للتقدم للسلام عليه.
وخلفت عملية تعويض رئيس الجهة محمد شفيق بنكيران ، الذي يتواجد في الديار السعودية لأداء العمرة، بنائبه الخامس عزيز أغبالي لمرابط، جدلا في مجلس الجهة، خصوصا أن الرجلين ينتميان معا لحزب الحمامة، بينما من الناحية البرتوكولية والقانونية كان من الأجدر أن يمثل رئيس الجهة نائبه الأول سعيد بن الضو المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة.
ورغم أن الميثاق الجماعي واضح في هذه الأمور، فإن رجال السلطة المحلية تدخلوا للدفع بعزيز لمرابط النائب الخامس لرئيس جهة الدارالبيضاء ليكون ضمن تشكيلة المنتخبين المختارين للسلام على جلالة الملك، في حين أن سعيد بن الضو النائب الأول للرئيس هو الأحق بالتقدم للسام على الملك نيابة عن الرئيس الغائب.
ورغم أن النائب الأول لرئيس الجهة توجه إلى الوالي محمد حلاب وأطلعه على الأمر، فإن هذا الأخير لم يبد أي تدخل يذكر بالرغم من أنه ممثل الملك في المدينة والساهر على ضمتن احترام القانون وتطبيقه.
وكان المنتخبون الذين نظموا إفطارا جماعيا وعدوا بحمل لافتات خلال زيارة الملك لإدانة ما يسمونه تسلط العمدة محمد ساجيد، يبدو أن هذه التهديدات كانت للاستهلاك الإعلامي