الرئيسية > آراء > المناضلون في حاجة ماسة إلى الاحتجاج! متى تفتح الحكومة قطاع النضال والتظاهر بعد سنة من الإغلاق؟!
31/03/2021 15:30 آراء

المناضلون في حاجة ماسة إلى الاحتجاج! متى تفتح الحكومة قطاع النضال والتظاهر بعد سنة من الإغلاق؟!

المناضلون في حاجة ماسة إلى الاحتجاج! متى تفتح الحكومة قطاع النضال والتظاهر بعد سنة من الإغلاق؟!

حميد زيد-كود//

ما حدث أمس في الرباط من دفع. ومن تشنج. بين قوات الأمن والمناهضين للتطبيع. سببه الرئيس هو الحرمان.

وهو المنع.

فمنذ اثنا عشر شهرا والمناضلون محرومون من الاحتجاج. ومن التظاهر. ومن تنظيم المسيرات.

ومن الصراخ.

ومن رفع الشعارات.

وذلك بسب حالة الطوارىء المفروضة. وبسبب كورونا.

والذين خرجوا أمس عاشوا عمرهم بالكامل وهم يحتلون تلك الساحة.

أمام البرلمان. وقرب محطة القطار. ووكالة الخطوط الملكية. ومحل سيليو لبيع الملابس.

وقد نفد صبرهم. ولم يعودوا قادرين على التحمل.

ولا يمكن فتح المقاهي. والحمامات. والمطاعم.

بينما النضال متوقف في المغرب.

رغم أنه غالبا يكون في الهواء الطلق.

ورغم أن المناضلين حريصون على الالتزام وعلى تطبيق الاحترازات الوقائية.

لكن يبدو أن الحكومة لا تفكر في هذه الفئة. وفي نفسيتها.

ولا يعنيها العثور على حل للمشاكل التي يتخبط فيها قطاع النضال والاحتجاج الحيوي.

والحال أن المحتج في حاجة إلى حل.

وإلى شارع.

فهو يملك القضايا العادلة.

ويملك الغضب العارم. ويملك الإرادة. والشجاعة. والشعارات.

بينما ترفض السلطة الترخيص له بدعوى كورورنا.

وبدعوى الخوف من تفشي الوباء وسط المناضلين.

وقد فتحت المدارس أبوابها.

وفتحت الحانات.

وفتحت المساجد أبوابها.

وتلقى رجال التعليم والمشتغلون في قطاع الصحة لقاح أسترازينيكا.

في حين تم إقصاء المناضلين. لأن السلطة. ولحسابات سياسية. لا تعتبرهم في الخط الأول.

بينما هم دائما يتقدمون الصفوف.

و يتوغلون .

ويواجهون قمع قوات الأمن.

ويتحدثون إليهم. ويختلطون بهم. ويتجاذبون معهم أطراف الحديث. ومن غير المعقول أن يتلقح طرف ويستثنى الطرف الآخر.

رغم أنهما في مواجهة دائمة.

فماذا كانت ستخسر الحكومة لو وفرت للمناضلين ساحة يحتجون فيها. ويفرغون فيها غضبهم.

وينددون بالتطبيع. وبالمخزن. وبالانفتاح والانفراج السياسيين.

ماذا كانت ستخسر لو تركتهم يناضلون.

ولو فتحت لهم ميدان الاحتجاج والتنديد والشجب.

إذ هناك حالات.يعرفها الجميع. يعتبر توقفها عن النضال. وعن الاحتجاج. وعن تحدي المخزن. أخطر على صحتها من كورونا.

فمرور سنة دون مظاهرة ودون وقفة ليس بالأمر الهين.

ولا شك أن ذلك سيترك ندوبا وآثارا نفسية على المغربي المحتج.

وقد يتأزم.

وأعرف أشخاصا منذ كم من شهر لم ينددوا بأي جهة.

وأعرف أشخاصا يشجبون وهم نائمون.

ويهربون في أسرتهم من القمع.

ويغضبون في شققهم.

ويزيلون المتاريس بين الغرف.

ويتهمون أفرادا من أسرهم بالتراجع وبالتفريط في القضايا العادلة.

ويسقطون أرضا في المطبخ وفي دورة المياه.

وينادون على الشعب من الشرفة.

بينما لا أحد يبالي بهذه الفئة.

ولا أحد يقترح حلا لهم.

وقد تستغل السلطة غياب المحتج لتفرض شروطها و لتفرض الأمر الواقع.

وهذا ما فطن إليه المناضل المناهض للتطبيع. فخرج يوم أمس. بعد أن ضاق ذرعا من كل هذا الجمود.

ومن إغلاق النضال إلى أجل غير مسمى.

ولكم أن تتخيلوا وضع عبد الحميد أمين وهو محروم من التظاهر.

وهو الذي عاش عمره كله وهو يحتج.

ولكم أن تتخيلوا حجم معاناة الرفاق في الرباط والنواحي.

كما أن الحضور الكثيف للعدل والإحسان في وقفة أمس التي تم فضها له تفسيره.

فقد ملت الجماعة من الانتظار.

ومن المنع.

ولا يمكنها أن تصبر أكثر.

ولا يمكن أن تمنعها كورونا من الخروج ومن إحراج النظام.

ومن تغييره.

ولذلك كان مناهض التطبيع يستشهد يوم أمس. وبعد ذلك يعود إلى الحياة.

ولذلك كان يموت وينهض من ميتته.

فقد اشتاق الجميع إلى هذا الجو

وإلى الركض

وإلى القبض على المناضل من ياقته

فقد مرت سنة

وقطاع النضال مازال مغلقا

في وقت تم فيه فتح كل القطاعات

رغم أنها تمارس في فضاءات مغلقة.

 

موضوعات أخرى

21/04/2021 10:30

بغاو يشوشو على اجتماع مجلس الأمن ومامسوق ليهم حد.. البوليساريو خرجات قيادييها يسبو المغرب والأمم المتحدة ومجلس الأمن

21/04/2021 10:00

نجاو بأعجوبة.. ناس گالسين فجردة الفيلا ديالهوم فطنجة حتى دخل عليهوم كاميو مشارجي بالحجر هرس السور من بعد ما تقطعولو الفرانات – تصاور

21/04/2021 09:30

اجتماع مجلس الأمن على ملف الصحرا.. جوج إحاطات غادي يتقدمو لأعضاء المجلس وغاتكون آخر إحاطة لرئيس “مينورسو” وها محاور الجلسة المغلقة – وثيقة

21/04/2021 09:00

هشام العلوي كيقلز تحت الجلابية. تصاحب مع البحري ودافع عليه. كيفاش كيدافع على دولة المؤسسات وكيتعامل مع واحد ما عندوش شي صفة فبلادنا بل منتاحل صفة وداير بيها لاباس؟