توفيق بوعشرين، ناشر جريدة "أخبار اليوم" اعتبر في عدد يوم 12 ماي 2011 أن إعلان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الترحيب بطلب عضوية المغرب والأردن، إلى النادي الغني، قال أنه شكل مفاجأة، وتسائل عن لماذا الآن وليس في وقت سابق بقع هذا التقارب بين الملكيات العربية ضدا على الجغرافيا؟ وماذا سيربح المغرب وماذا سيخسر بالانظمام إلى هذا المجلس في الشرق العربي؟ وأضاف أن هناك ثلاث متغيرات دفعت دول الخليج إلى التفكير في تشكيل نادي الملوك والأمراء العرب، قال أن أولها هو الخوف على مستقبل الملكيات في مواجهة "ربيع الديمقراطية العربي" والمتغير الثاني قال هو وقوف أمريكا الحليف التقليدي للأنظمة التقليدية في صف ثورات الشباب أما المتغير الثالث فاعتبر أنه هو التصدي للنفوذ الإيراني المتعاظم في الخليج.وقال في الأخير أن جلوس المغرب إلى جانب دول النفط ليس كله منفعة بل فيه جوانب مقلقة.
يومية "الصباح" تقول في زاويتها "بالشمع الأحمر" أن غرفة الصناعة التقليدية، تعيش هذه الأيام حالة من القلق بسبب الترقب لما ستؤول إليه عملية تعين عدد هائل من الأطر العاطلة في هذه الغرف، وتضيف اليومية أن مسؤولي هذه الغرف يتسائلون عن السبب الذي حدا بالحكومة من أجل إغراق هذه المؤسسات بهذا العدد الغير مسبوق من الأطر العليا، كما استغربوا حسب اليومية دائما عن عدم توظيفهم في إدارات ومؤسسات أخرى تعاني خصاصا كبيرا في الأطر، وأشارت اليومية على أن بعض الفاعلين السياسيين بهذه الغرف قد اتهموا الحكومة بارتكاب مأساة في حق هؤولاء الأطر العليا، باعتبار أن قدراتهم وكفاءلتهم المعرفية والعلمية ستضيع في مثل هذه المؤسسات.
أما جريدة "الأحداث المغربية" فتخصص ركنها اليومي "من صميم الأحداث" إلى التحدث عن استعدادات العاصمة الرباط لاستقبال مهرجان "موازين" في دورته العاشرة، وتضيف أن العاصمة اليوم تحمل تحدي حقيقي خصوصا بعد حادث أركانة الإرهابي، وتقول اليومية أن التحدي هو الذي تطرحه بعض الأطراف داخل حركة 20 فبراير والتي جعلت من إلغاء هذه الدورة من المهرجان مطلبا ملحا لها، واعتبرت أن التحدي الأول هو الأهم لأن أمن البلاد هي مسألة حياتية تمس المغاربة في صميم معيشهم المشترك اليومي، وكذا مدى قدرت المواطنين على الخروج إلى الشارع العام دون خوف من الإرهاب أو ماشابه.
"مع قهوة الصباح" في جريدة "المساء" اعتبرت أن التحولات الجارية في العالم العربي هي من ساعدت على الدفع بمجلس التعاون الخليجي، الذي تقول أنه كان أنجح تكتل إقليمي وشكل نموذجا للأحلاف الإقليمية الناجحة، نحو الإنفتاح على مكونات أخرى تقول أنها من شأنها أن تضخ فيه دماء جديدة، وأوضحت أن هذا العرض الخليجي على المغرب بالإنظمام إلى مجلسه، شكل فاجأة بسبب التباعد الجغرافي، قالت أنه يعتبر دليل على المركز الذي بات يحتله المغرب في العالم العربي كنموذج عربي للانفتاح السياسي.