كود – كازا//

محمد حسن بنصالح مول سيدي علي، لي ما كيفهم لا فالإعلام ولا فالتواصل، وفشل في تجربة “راديو بلوس، شرى مجموعة «ماروك سوار»، فصفقة كتستنى استكمال التراخيص والموافقات التنظيمية المطلوبة باش تدخل رسميا لحيز التنفيذ.

وغير للإخبار “راديو بلوس” ملي شراه بنصالح وهو غادي لور لور، وتراجع وتفلس، حينت بن صالح ما كتنش مسوق ليه، واش نفس المصير غادي تعيشو  المجموعة الإعلامية “مارو سوار”…..؟؟

والكلام لي جاء في بلاغ المجموعة كيبقى غير هضرة، والحقيقة غتبان مع الوقت.

البلاغ اللي تعلنات فيه الصفقة كيهضر على «فتح فصل جديد» فمسار مجموعة «ماروك سوار»، اللي كتضم من بين عناوينها جريدة «لو ماتان». المشروع الجديد كيراهن باش يعطي المجموعة نفس جديد، وطنياً ودولياً.

الرهان حسب البلاغ ما بقاش غير على الجريدة الورقية والمحتوى التقليدي، المجموعة باغية تدخل كثر فالعالم الرقمي، وتواكب التغيير الإعلامي الكبير اللي وقع فالمغرب والعالم مع التركيز على صيغ إعلامية جديدة وتطوير الحضور الرقمي والاستراتيجية التحريرية.

بنصالح، حسب البلاغ، باغي يحط «ماروك سوار» وسط هاد التحولات، مع الحفاظ على الخط التحريري والمبادئ اللي كيقول البلاغ إنها أساسية.

المشروع حسب البلاغ كيراهن حتى على تقوية حضور المجموعة فالمشهد الإعلامي المغربي، ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمؤسساتية اللي كيعرفها المغرب، مع التوجه لمستقبل وتوسيع الإشعاع برا الحدود.