كود -وكالات//

نوض الشيخ الهندي المعروف بأبو بكر أحمد، اللي وصل لعمر 95 عام والملقب بـ “كانثابورام”، قربالة كبيرة فالهند وتحديدا فولاية كيرالا، بسب تصريحات صدمات العيالات مني قاليهم رجعو لكوزينتكم وعطيو لحياة العامة بالتيساع.

الشيخ، اللي عندو أتباع كثار، خرج فلقاء ديني وبدا كيكثر فالهضرة، وقال بلي المراة بلاصتها هي الدار. وما حبسش هنا، وزاد شبه العيالات بـ “الذهب” اللي خاصو يتحط فصندوق ويتسد عليه باش يتحافظ عليه، وحسب المنطق ديالو، كلما كانت المرأة مخبية وبعيدة على العينين، كلما كان حسن ليها وللمجتمع.

هاد الهضرة ديال “الذهب والصندوق” ما دازتش سالكة مني العيالات والنشطاء تما سعرو عليه، المنتقدين اعتبروا هاد الخطاب كيتعامل مع المرأة بحال شي ممتلكات، مني حرمها من حقوقها لي بحال القراية، الخدمة، والمشاركة فالمجتمع.

هاد المفتي الشارف ماشي أول مرة كيدير هاد الفضيحة حيث ديما عندو سوابق مع العيالات، وشحال من مرة خرج كيطالب بتزيار عليهم ومنعهم من المناسبات والأنشطة العمومية، وخصوصا البلايص اللي فيهم الاختلاط.

الشيخ وأنصارو كيدافعو على هاد الموقف وكيقولو هادا راه “الدين والحجاب والاحتشام”. ولكن فالمقابل، الخصوم ديالو كيشوفو بلي هاد القراءة المتشددة للدين ما يمكنش تفرض على العيالات فقرن 21، وخصوصا فولاية بحال “كيرالا” اللي معروفة بأن العيالات فيها هما طوب فالقراية والخدمة والسياسة.

هاد القضية شعلات من جديد النقاش القديم الجديد فالهند على علاقة الدين بالفضاء العام، واش المرأة مواطنة كاملة الحقوق دير بحالها بحال الراجل، ولا “دمليج د الذهب” خاصو يبقى مخبي فالدار؟