عبر منصف بلخياط وزير الشباب والرياضة الذي حضر المباراة الوداد والترجي التونسيَ، عن “أسفه الشديد” لما تعرض له الجمهور المغربي “من عنف واعتداء من قبل بعض عناصر الشرطة التونسية”، وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أنا لا أفهم أنه في جو فرحة الإخوة التونسيين بالفوز، يتم الاعتداء على الجمهور المغربي بهذه الطريقة وباستعمال الغازات المسيلة للدموع، وبطرق خارجة عن الروح التي يجب أن تسود لقاءات كرة القدم والرياضة عموما. ولا يسعني، والحالة هاته، إلا أن أعبر عن أسفي الشديد لما حصل”
وأوضح أنه سيتابع ما حدث بتنسيق مع وزير الشباب والرياضة التونسي والسفارة المغربية بتونس لمعرفة ملابسات هذه الأحداث و”اتخاذ الإجراءات التي يتطلبها الموقف حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور”.
من جهته آخرى قال وزير الشباب والرياضة التونسي سليم شاكر أنه سيعمل بتنسيق مع وزير الداخلية لمعرفة حقيقة ما وقع عقب المباراة، معتبرا أنه “من الطبيعي أن تحدث بعض الأشياء في لقاءات كرة القدم، لكن المطلوب هو التهدئة وإرضاء الجميع”، مؤكدا أن “العلاقات المغربية التونسية هي فوق كل اعتبار، ولا يمكن لمباراة في كرة القدم أن تؤثر في قوة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين”.
ومن جهة آخرى أكد سفير المغرب في تونس نجيب زروالي وارثي، أنه طلب من السلطات التونسية إجراء تحقيق في الاعتداءات، وقال أنه طلب رسميا من وزارة الداخلية التونسية التحقيق في الأحداث التي تم خلالها “تعنيف” العديد من المواطنين المغاربة، و”إبلاغنا بنتائج التحقيق والإجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الشأن، حتى لا تتكرر هذه الأحداث مستقبلا صيانة للعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين”