أنس العمري-كود///

غادي تنطلق، بعد لحظات من صباح اليوم الاثنين، أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة لمنظمة الإنتربول، لي مشارك فيها أكثر من 1500 شخصية كتمثل 196 دولة.

حدث دولي وازن يؤكد مجددا المكانة المتقدمة للمملكة المغربية كقوة أمنية إقليمية ودولية، ودورها النشط داخل “الإنتربول” منذ ما يقارب سبعة عقود.

وتتقاطر في هذه الأثناء على قرية “الإنتربول” بالباب الجديد في عاصمة النخيل، الوفود المشاركة في هذا الحدث الأمني الأكبر في العالم، بحضور مسؤولين حكوميين وأمنيين مغاربة رفيعي المستوى، ضمنهم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والجنرال دوكور دارمي، محمد حرمو، قائد الدرك الملكي.

وعشية انطلاق أشغال الدورة الـ93، عقد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، اللواء أحمد ناصر الريسي، ندوة صحافية في قرية “الانتربول”، أكد فيها أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

وقال اللواء أحمد ناصر الريسي “أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المغرب، بلد الأمن والسلام، الذي يولي أهمية قصوى للتعاون الشرطي الدولي، ويؤمن إيمانا حقيقيا بالمشاركة الفعلية، وبأن الأمن غير قابل للتجزيء وبأنه عمل مشترك”.