الرئيسية > آراء > المغرب باعتباره البلد الأول في العالم في إنتاج الماركسية اللينينية الخام! النجمة الحمراء يا بيارق الحرية… إلى الأمام. إلى الأمام. يا طلبة ظهر المهراز
23/11/2021 17:00 آراء

المغرب باعتباره البلد الأول في العالم في إنتاج الماركسية اللينينية الخام! النجمة الحمراء يا بيارق الحرية… إلى الأمام. إلى الأمام. يا طلبة ظهر المهراز

المغرب باعتباره البلد الأول في العالم في إنتاج الماركسية اللينينية الخام! النجمة الحمراء يا بيارق الحرية… إلى الأمام. إلى الأمام. يا طلبة ظهر المهراز

حميد زيد – كود//

من قال إن اليسار ولى إلى غير رجعة؟

من قال إنه عصر اليمين والليبرالية والرأسمالية؟

من هذا المدعي؟

من هذا النبي الكذاب؟

من هذا الذي يروج لفكر النهايات؟

ويكفي كل من يقول ذلك أن يتفرج في مسيرة فاس ويرى الرايات الحمراء المرفرفة. ويرى وسط كل راية منجلا ومطرقة. ليخجل من نفسه. ومن ادعاءاته.

فاليسار مازال حيا يرزق.

وليس أي يسار. بل اليسار الماركسي اللينيني.

اليسار الجذري. اليسار الذي لا يساوم.

اليسار المؤمن بالعنف بالثوري.

اليسار الذي يرى كل يسار غيره يمينا.

اليسار الذي يعتبر النهج الديمقراطي حزبا إصلاحيا. و تحريفيا. وبورجوازيا. وضع يده في يد النظام المخزني الرجعي.

هذا اليسار موجود بكثرة في مدينة فاس.

وقد قادة مسيرة كبيرة جابت شوارع المدينة.

وفي وقت تغير فيه اليسار المتطرف في كل العالم.

فإنه لا يزال في المغرب قابضا على الجمر.

ومازال صامدا في قلعته بظهر المهراز. يصنع الرايات الحمراء. ويحافظ على أرشيف الاتحاد السوفياتي البائد.

كما لو أنه لم يقع شيء.

كما لو أن جامعة فاس عالقة في ما قبل 1989.

وفي كل العالم صار اليسار الراديكالي مقترنا بالـ”cancel culture » والـ”wokisme”. إلا عندنا مازال محافظا على مبادئه الأولى. ولم يتزحزح قيد أنملة.

ولم يتراجع. ولم يتحول. ولم يساير العالم.

وحين صار العمال في العالم في صف اليمين المتطرف.

يصوتون له.

وللأحزاب الشوفينية المناهضة للهجرة والمدافعة عن العامل الأبيض ضحية الأجانب.

وحين لجأ الماركسيون الجدد إلى السود. وإلى المسلمين. وإلى النساء. وإلى المثليين. إلى الطبيعة. ليعوضوا غياب العمال.

فإن يسار ظهر المهراز ظل واضحا. ولا ثورة ممكنة إلا بالطبقات الكادحة وبالطلبة.

والطلبة في فاس متوفرون. والرايات متوفرة.

والبحث جار عن العمال والفلاحين والعاطلين والذين تجاوز عمرهم الثلاثين ويرغبون في اجتياز مباراة التعليم.

تلك الرايات الحمراء النادرة التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان.

رأيناها محمولة في فاس.

لكن من يصنعها.

من هذا الخياط التقليدي الثوري الذي يصنع البيارق الحمراء.

من هذا الصانع الذي يحافظ على وهج الثورة.

إلى الأمام. إلى الأمام.

“النجمة الحمراء والمتراس والبندقية…إلى الأمام منجلا وسنبلة… إلى الأمام مطرقة وقنبلة.. المجد للمقاومة.. لراية الإصرار شاهقة…على الشوارع الممزقة”.

إلى الأمام. إلى الأمام.

حتى أن اليساريين وهم يتفرجون في مسيرة فاس تنفسوا الصعداء.

وصاروا يفكرون من جديد في وحدة الصف.

وفي الاكتساح.

وأن عالما آخر مازال مكننا بعد أن فقدوا الأمل مع نبيلة منيب.

لكن السؤال هو من يأتي كل هؤلاء الماركسيون.

وهل يخرجون من تحت الأرض. وهل قادمون من الماضي.

وهل يناسبهم هواء فاس. وهل يتكاثرون في ظهر المهراز.

وهل يظلون ماركسيين في حالة خروجهم من المدينة.

وهل الماركسية محصورة في هذا المكان.

ورغم أعدادهم الغفيرة. فإن لا أحد اهتم بهذه الظاهرة.

وهذا الاستثناء المغربي الذي يضاف إلى استثناءات مغربية أخرى كثيرة.

وفي وقت أصبح فيه من الصعب العثور على ماركسي لينيني من لحم ودم. فإن المغرب يتوفر على عدد هائل منهم.

وفي مقتبل العمر.

وفيهم إناث. وفيهم ذكور. ما يجعل منهم ثروة وطنية. وبحجم كبير. لا توجد في أي بلاد. بعد أن نفدت في كل بقاع الكرة الأرضية.

وقد تعثر على ماركسي في روسيا. أو في فرنسا. أو في إيطاليا.

لكنهم طاعنون في السن.

بينما نتوفر في المغرب على ماركسيين شباب. وتقل أعمارهم عن الثلاثين.

وأكثر جذرية من أسلافهم. كما أنه يمكن الاستثمار فيهم.

وحين يصير العالم كله يمينيا.

وحين يندر اليساري.

سنكون نحن في المغرب لنا وفرة منهم.

وقد نصدرهم إلى الخارج.

كما كان تروتسكي يحاول أن يصدر الثورة.

وقد نبيع الماركسي اللينيني الخام الواحد بالثمن الخيالي.

لنحقق حينها دولة الرفاه.

ودولة الرعاية.

وحيث سيصبح بإمكاننا كمغاربة العيش من ريع الماركسية.

بفضل معادن اليسار المستخرجة من باطن ظهر المهراز.

والتي يعتبر المغرب أول منتج لها في العالم

بعد أن انقرضت في كل مكان.

موضوعات أخرى

28/11/2021 18:00

في الأحياء الشعبية المجرم كيحتارموه ويدافعو عليه ونهار البوليس يجيو يشدوه, كيخبيوه ويعاونوه يهرب وكيلقاو ليه ألف مبرر لأي جريمة دار ويشهدو معاه في المحكمة وعند البوليس وفي اللخر ينشكاو من الإجرام