الرئيسية > آراء > المغربي كيتسنى من الدولة تجمع ليه زبلو وتحميه وتقريه وتخدمو وتداويه والعام لي مايبغيش يشري الحولي كيتسنى الدولة تلغي العيد أما هو مايعيدش حيت ماباغيش كتجيه صعيبة
31/07/2020 18:00 آراء

المغربي كيتسنى من الدولة تجمع ليه زبلو وتحميه وتقريه وتخدمو وتداويه والعام لي مايبغيش يشري الحولي كيتسنى الدولة تلغي العيد أما هو مايعيدش حيت ماباغيش كتجيه صعيبة

المغربي كيتسنى من الدولة تجمع ليه زبلو وتحميه وتقريه وتخدمو وتداويه والعام لي مايبغيش يشري الحولي كيتسنى الدولة تلغي العيد أما هو مايعيدش حيت ماباغيش كتجيه صعيبة

محمد سقراط-كود///

المغربي كيتسنى من الدولة تجمع ليه زبلو وتمسحليه خراه وتحميه وتقريه وتخدمو وتداويه والعام لي مايبغيش يشري الحولي كيتسنى الدولة تلغي العيد أما هو مايعيدش غير هاكاك كتجيه صعيبة، باغي كولشي من الدولة بلا مايدير حتى شي مجهود، نتفهم طبعا لي معندهمش مع العيد من جانب عقائدي وكيعتابروه شعيرة قروسطية فيها بزاف ديال الهمجية، وكاين كاع لي ماواصلين لهادشي ديال عقائدي فقط معندهمش مع العيد ومكيعيدوش، ولكن يكون عندك مع العيد وكتعتاقد بيه وشفتي راسك مزير هاد العام وبغيتي أنك ماتعيدش ولكن خفتي من هدرة الناس والعائلة والجيران وبديتي كتطالب من الدولة تلغي العيد فهادشي بزاف، لانك كفرد خاص تتحلى بالشجاعة باش تعيش خياراتك ماشي تسنى من الدولة تفرضها على كاع المغاربة باش تكون نتا بيخير.

العيد شعيرة مهمة عند المغاربة، بما أنها عبارة على سيمانة ديال الشهيوات والقطعة ديال الطاسا، وكيتجمعوا فيه الناس والعائلات وصلة الرحم، وكاين لي كيتلاقا مع عائلتو من العيد للعيد، هو أهم عيد سنوي عند المغاربة وكاين بحالو عند أغلب الامم ديال العالم، غير هو ديال هاد العام مبدل وفي ظروف إستثنائية والناس راه مهددين بالموت وإحتمال أنهم يتسببو في موت أحد أفراد عائلتهم ومع ذلك قررو أنهم يعيدو ويمشيو يشوفو عائلاتهم، واخا الحجر الصحي والمنع في أهم المدن إلا أن الناس كتخلص الثمن مضوبل في عشرة وكتمشي تعيد مع عائلتها وهادي أنانية سلوكية كبيرة، معند الدولة ماتدير ليها باش تمنعها أو تتدخل فيها، وحتى الى بغات تغيرها فراه خاص سنوات ديال التربية والتعليم وأجيال باش يالله تقدر توصل لشعب واعي وراقي.

الدولة معولة على الشعب باش يتحلى بالمسؤولية الفردية وهي عمرها عززاتها عندو، والشعب كيتسنى الدولة تدير ليه أي حاجة وتوريه حتى كيفاش يعيش وواش يعيد أو لا، بحال الى هو مسلوب الإرادة أمام جبروت المجتمع والعائلة، وخاص تدخل مباشر من الدولة فأي حاجة باش يقر يديرها بلا مايتعرض لإنتقادات أو إحراج قدام المحيط ديالو، هاد المواطن الإتكالي على الدولة هو نتيجة سنوات ديال تدخل الدولة فاي حاجة في حياتو، والنتيجة هي مواطن ماقادرش حتى مايعيدش حيت خايف من تدخل الناس والعائلة في والجيران في حياتو، وكيتسنى الدولة هي لي تخرجو من هاد الحصلة.

موضوعات أخرى