كشفت هدى توفيق التي قالت إنها تعرضت لاغتصاب جماعي وشتى أشكال الممارسات الجنسية على يد صاحب مختبر للأدوية بفرنسا، عن معطيات جديدة في قضيتها.
 
المغربية عادت إلى مراكش وأوضحت في حوار مع “الصباح” أنها التي تعرضت لأنواع من الضرب بفرنسا إن العصابة التي اعتدت عليها مست أكثر ما يوجعها هو شعرها “كان شعري طولو 85 سنتمتر الحلاق كيدوز فيه 3 ساعات” وأضافت أن العصابة ضربتها “في المكان الذي يوجعني أكثر، لأنه يعرف أنني أعتني بشعري بهوس وسممني من أجل حرماني من تاج راسي”.
 
وقالت في الحوار نفسه عاشت مع صانع أدوية بفرنسا في البداية مثل حورية البحر، عاشت في أرقى أحياء باريس، لكن الحلم انتهى ليحل محله كابوس” كما عبرت بنفسها.
 قالت “لست من بنات الليل اللواتي يبعن أجسادهن، لست فاسدة، ارتبطت به بعقد لكن يبدو أنه أخطأ تقديري”.
 
وقالت إن تعاستها بدأت قبل شهر. قبل عودتها من حفل عشاء اتصل بها زوجها، “سألني إن كنت سأتأخر، أخبرته ألا ينتظرني وأنني سأعود الساعة الثانية، أغلق الخط، فشرعت أنه يريدني أن أعود مبكرا ففعلت”.
 
لكنها لما عادت وجدت زوجها أو صديقها مع رجل آخر في غرفة بيتها. هدى قالت إنها صدمت لمنظر زوجها وأن الفرنسي احتجز وثائقها وجواز سفرها وهددها بالسجن إن فكرت في هجره. اكتشفت أن زوجها وضع صورتها في موقع على الانترنيت لتبادل الزوجات، وقالت إنها كانت تجهل هذا الأمر.
 
بعد رفضها لطلباته ناداها إحدى الأيام فعادت إلى البيت بفستان جديد، لتكتشف أن أياد تمتد إليها، ليضربها، على حد قولها، “شواذ بعصا غليظة على رأسها” وقالت إنهم انهالوا عليها بوحشية واغتصبوها “مرتين وعاثوا في جسدي ثم أحرقوني بأعقاب السجائر الكوبية، ولم يكفهم أن فعلوا ذلك بظهري، بل أدخلوا السيجار في رحمي محاولين إحراقه رغم علمهم أنني حامل في مراحله الأولى”.
 
قالت إنها لم تذهب إلى البوليس لأن مغربية مثلها عنفت ولما بحثوا وجدوا انها لا تتوفر على أوراق إقامة فوضعت في الحراسة النظرية. وقالت إن وكيل ملك زارها وتحرش بها كما أن قضيتها بيد محامين الآن بعد أن قررت العودة إلى مراكش.
 
المثير في هذه القضية أن رواية هدى لم تكن مقنعة بالشكل الكافي، كان يمكن أن تلجأ إلى جمعيات نسائية فرنسية، كما كان بإمكانها في دولة مثل فرنسا أن تدق أبواب أخرى يضمنها لها القانون، كما أن إصرارها على البقاء مع شخص قالت إنه يضربها يطرح أكثر من سؤال. 
 
روايتها تخفي أكثر مما تظهر، رغم آثار الضرب والاعتداء الهمجي مازالت كثير من الأسئلة حول مصداقية روايتها.