الرئيسية > آراء > المغاربة جاتهم عجوبة انه ميريكانية تنوض تحير على لارام حيت موظف من الموظفين ديالها خدا نمرتها و تاصل بيها ! ماموالفينش حنا بحماية المعطيات الشخصية !
12/12/2019 17:00 آراء

المغاربة جاتهم عجوبة انه ميريكانية تنوض تحير على لارام حيت موظف من الموظفين ديالها خدا نمرتها و تاصل بيها ! ماموالفينش حنا بحماية المعطيات الشخصية !

المغاربة جاتهم عجوبة انه ميريكانية تنوض تحير على لارام حيت موظف من الموظفين ديالها خدا نمرتها و تاصل بيها ! ماموالفينش حنا بحماية المعطيات الشخصية !

سهلم البارودي – كود//

ميريكانية جات للمغرب ! و دازت عند موظف فلارام ! السيد عجباتو الميريكانية ناض قيد نمرتها و خلاها تاوصلات لبلادها و سيفط ليها ميساج فواتساب باش يگوليها راه عجباتو و بغا يهضر معاها !  قصة تقدر تبان عادية لاعاودتيها لشي مغربي عادي ! كاين گاع لي غاتعجبو القصة ! غايگوليك تبارك الله على الدريري ناضي ! قافز ! تلاح ع الفرصة لي جاتو باش يتعرف على ميريكانية ماعرفتي يسهل عليه الله و تديه تصوفيه تصايب ليه الوريقات ! كاينة لي غاتجيها القصة رومانسية و غاتقوليك واااااو ماكرهتش حتى انا شي حد يتزعط فيا و يسيفط ليا ميساج … و قليل ! قليل ليغادي يرد البال لمسألة المعطيات الشخصية و الاهمية ديالها و الخطورة ديالها فبعض الاحيان!

ماموالفينش حنايا بهادشي ديال المعطيات الشخصية فحالنا فحال البلدان لي مازال متأثرة بانماط العيش البدائية لي كاتشوف انه الفرد ينتمي للجماعة و بالانتماء ديالو ليها كايولي ديالها ! ماعندوش خصوصية ! الجماعة يمكن تدخل ليه فحياتو كيف بغات و تحشر نيفها فخصوصياتو كيف بغات ! احترام المعطيات الشخصية كايبدا بعدا بالوعي باهمية الخصوصية ديال الفرد و حنا هاد الخصوصية بالضبط مازال ناقصانا !

مازال بزاف ديال الديور كاتلقاهم حالين الباب على مصرعيه فشي درب و مخرجين الكواش و شي سداري عامر بول ينشق گدام عباد الله و هانية ! مازال بو كايدخل على ولدو و لا بنتو للبيت بلا مايدق عليه و يطلب الاذن ! مازال كانحكو لبعضياتنا فالحمام و فاش كاتسالي بنادم كايگوليك ” الله يرحم الواليدين ” ! وا الطبيب لامشيتي لشي سبيطار د الدولة و بغيتي تدخل عندو تقدر تدخل تهضر معاه و الباب محلول يدخلو عليك مرضى اخرين و يسمعوك و اطباء و لي بغا يدخل مرحبا ! البنكة كاتوقف فالگيشي شي مرات و كايجي شي بوگرن تاهوا يخشي نيفو معاك فالگيشي يشوفك شنو كادير و شنو كاتجبد ! المعطيات ديالك الشخصية تقدر تعطيها لشي شركة او شي صال د سبور او شي محل من المحلات و تلقاها دايعة ! مبيوعة لشركات الاشهار و التسويق !

شركات كبار مختصين فالدراسات و المعطيات كاتلقاهم خدامين بمعطيات عباد الله بلا خبار اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات طابع شخصي و كايديرو بيهم مابغاو ! و لالقيتي شي شركة كاتحتارم هاد القضية فكتكون فالغالب شركة دولية و عندها فرع فالمغرب و مجبرة تحتارم القوانين لي مفروضين عليها من السييج فباريس او نيويورك او لندن !

كاين غياب كبير للوعي باهمية المعطيات الشخصية عند الافراد و حتى المؤسسات فالمغرب ! و مؤسسات حساسة و عندها معلومات حساسة فحال لارام مثلا و الابناك و المصحات و مختبرات التحليلات الطبية راه مفروض عليها انها تفورمي الناس ديالها على ضرورة احترام المعطيات د عباد الله ! و مفروض عليها انها تحمي الزبون ديالها او المريض او الوكيل …. هادشي كايدخل فحماية المستهلك و حماية المواطن فالبلاد لي عايش فيها و هنا ديك اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية لي كاينة فالرباط خاصها تتحرك و دير خدمتها !

راه مصيبة كحلة انه موظف فشركة كبيرة فحال لارام يدير هاد الزلة ! الطامة الكبرى هوا الناس لي كايدافعو عليه و كايگوليك ” واااا مافيها باس ! كان عليها تبلوكيه و صافي ” و ” مادار والو مسكين ” ” ماقال ليها عيب مسكين ” ! و شي هيماج ناضو هجمو على السيدة فالكونط ديالها باش يعايروها و يسبوها ! الهيماج ! ليزاباش لي ماعارفينش اهمية المعطيات الشخصية و كايصحابهم راه الميريكانية فحال خييتهم المغربية لي موالفة كاتحني الراس و تصبر و ترد لگلبها جميع المحاولات لاقتحام حياتها الشخصية !

 

موضوعات أخرى